وأوضح الصواغ، في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الحكومات الخليجية ممثلة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بادرت منذ بداية الأزمة بعدم التطرق عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ما قد يثير التشكيك في العلاقات الأخوية بين الدول العربية.
وأضاف أن الاتحاد يعمل على متابعة ما يُنشر عبر المنصات الرقمية سواء من قبل المؤسسات الإعلامية أو بعض الإعلاميين العاملين في قنوات فضائية رسمية أو مواقع إخبارية عربية، مشيرًا إلى أن الاتحاد يتعامل في هذا الإطار مع الجهات الرسمية في الدول العربية، مثل الوزارات والهيئات والاتحادات الإعلامية.
وأكد الصواغ أن الاتحاد يحرص في خطاباته وبياناته على التأكيد بضرورة الالتزام بتوجيهات القيادات العربية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على أمن المجتمع وسلامته من خلال المحتوى الذي يُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على نشر رسائل ومقاطع مرئية تهدف إلى بث الطمأنينة بين المواطنين وتعزيز وحدة الصف العربي، لافتًا إلى وجود تعاون بين عدد من الدول العربية في هذا المجال، من بينها مصر.
وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي عن أسفه لمحاولات بعض الإعلاميين في دول وصفها بالصديقة والشقيقة إثارة الفتنة بين الدول العربية خلال الأزمة الحالية، مؤكدًا أن الاتحاد يرفض مثل هذه الممارسات التي من شأنها الإضرار بالعلاقات بين الأشقاء العرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك