العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army Claims Investigation into Targeting of Lebanese Army Vehicle قناة الغد - طهران تشن هجمات على الكويت والبحرين.. وتتهم واشنطن بانتهاك التهدئة قناة الجزيرة مباشر - تنديد لبناني باستهداف إسرائيل ضابطين وجنديًا وتصعيد إسرائيلي مستمر جنوبي البلاد الجزيرة نت - ما رسائل إسرائيل من استهداف الجيش اللبناني؟ CNN بالعربية - إيران تعلق على ضربات أمريكية استهدفت مواقع للرادار جنوب البلاد وكالة الأناضول - أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا العربية نت - هيغسيث: أوروبا تواجه غزوا من الأيديولوجيات الخطيرة
عامة

استشارية نفسية أسرية عن الإعتداء على طفلة: العنف يعيش في كثير من البيوت

وكالة عمون الإخبارية
2

عمون - علّقت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش على حادثة الإعتداء على طفلة داخل حافلة مدرسية، والتي أثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن صدمة المجتمع من المشه...

ملخص مرصد
علّقت الاستشارية النفسية الأسرية حنين البطوش على حادثة الاعتداء على طفلة في حافلة مدرسية، مشيرة إلى أن صدمة المجتمع تعكس واقعًا أعمق يتعلق بانتشار العنف الأسري. وقالت إن العنف يتخذ أشكالًا متعددة داخل البيوت، بعضها مبرر اجتماعيًا تحت مسمى التربية. وشددت على ضرورة تعزيز الوعي التربوي لحماية الأطفال نفسيًا وجسديًا.
  • البطوش: صدمة المجتمع من حادثة الاعتداء تعكس انتشار العنف الأسري
  • أشكال العنف تتجاوز الضرب لتشمل الإهانة والتخويف والإهمال العاطفي
  • الأسرة يجب أن تكون الدرع الأول لحماية الأبناء نفسيًا وجسديًا
من: حنين البطوش

عمون - علّقت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش على حادثة الإعتداء على طفلة داخل حافلة مدرسية، والتي أثارت موجة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن صدمة المجتمع من المشهد المصوَّر تعكس في الوقت ذاته واقعًا أعمق يتعلق بانتشار أنماط مختلفة من العنف الأسري داخل بعض البيوت.

وقالت البطوش إن حالة الغضب الكبيرة التي رافقت انتشار الفيديو مفهومة إنسانيًا، لأن أي اعتداء على طفل يلامس حساسية المجتمع وضميره، إلا أن السؤال الأهم – بحسب تعبيرها – هو: لماذا نستغرب هذا المشهد عندما نراه مصوَّرًا، بينما يتعايش كثيرون مع أشكال أخرى من العنف داخل البيوت دون أن تحظى بذات القدر من الرفض أو النقاش؟وأوضحت أن العنف الأسري لا يقتصر على الضرب أو الاعتداء الجسدي فقط، بل يتخذ أشكالًا متعددة قد تكون أكثر تأثيرًا على المدى البعيد، مثل العنف اللفظي المتمثل بالصراخ والإهانة والسخرية من الطفل، والعنف النفسي الذي يظهر في التخويف والتهديد والإهمال العاطفي أو التقليل من قيمة الطفل.

وبيّنت البطوش أن كثيرًا من هذه الممارسات تُبرَّر اجتماعيًا تحت مسميات مثل “التربية” أو “التأديب”، رغم أن آثارها النفسية قد تمتد لسنوات طويلة وتؤثر في بناء شخصية الطفل وثقته بنفسه.

وأضافت أن من واقع عملي في العلاجي النفسي يكشف أن جزءًا كبيرًا من الحالات التي تراجعنا اليوم طلبًا للعلاج النفسي تعود جذور مشكلاتها الأساسية إلى البيئة العائلية، سواء بسبب القسوة في التربية أو الإهمال العاطفي أو الأساليب التربوية القائمة على الخوف.

وأكدت البطوش أن الأسرة ينبغي أن تكون الدرع الأول الذي يحمي الأبناء في مواجهة تحديات وضغوط الحياة، مشيرة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة آمنة وداعمة يكون أكثر قدرة على مواجهة العالم بثقة واستقرار نفسي.

وختمت بالقول إن حماية الأطفال لا تتحقق فقط عبر موجات الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تبدأ من تعزيز الوعي التربوي داخل الأسرة ومراجعة أساليب التربية، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ كرامة الطفل وحقه في الأمان النفسي والجسدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك