“أهل مملكة البحرين أسرة واحدة”.
حينما تقف وتتأمل هذه الجملة العظيمة، ستجد روعة المحبة والتواد والتلاحم بين أبناء الشعب بمختلف طوائفهم وتوجهاتهم؛ وهي حقيقة تاريخية صيغت بمداد المجد وأبجدية الوفاء.
فكل تلك الصفات عقيدة راسخة يسكنها شعب غير عادي في تلبية نداء الواجب الوطني، وهذا ما جُبلت عليه هذه الأرض الطيبة.
في ظل الظروف الراهنة والاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أمننا واستقرارنا، يتجلى “البيت البحريني الواحد” كحصن منيع تنبت جدرانه المحبة والألفة.
لقد أثبت المواطن البحريني - كما في كل التجارب السابقة - وعيًا استثنائيًّا بمسؤوليته، والتزامًا تامًّا بالضوابط، ويقظةً تعكس الذات البحرينية في أبهى صور أصالتها وتكاتفها خلف قيادتها الحكيمة.
إن البحرين، منذ القدم، تتميز بمتانة جبهتها الداخلية التي تشتد صلابةً كلما أحدق بالوطن خطر.
ومن يقرأ فكر الإنسان البحريني يدرك فوراً أنه أمام نموذج فريد يسعى للبناء لا الهدم، وللوحدة لا التفريق.
إن توحيد الصفوف اليوم تحت راية الولاء لسيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، السلاح الذي لا يهزم أبدًا، والدرع الذي تتحطم عليه أوهام الطامعين.
ستظل البحرين بوعي أبنائها وتماسكهم عصيةً على كل العواصف، وسيبقى تلاحم الشعب والقيادة الضمانة الأزلية لوطنٍ لا يعرف إلا الشموخ والانتصار، مؤكدين للعالم أجمع أن سيادتنا حصن منيع لا يطال، ووحدتنا هي الصخرة التي تتكسر عليها كل المؤامرات والاعتداءات مهما بلغت غطرستها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك