الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

الإنفاق العسكري يثير استياءً في بريطانيا وروسيا على السواء

BBC عربي
BBC عربي منذ ساعتين
1

" الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا" - الديلي ميلفي جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات - راصدين استياءً في بريطانيا بسبب" انخفاض" هذا الإنفاق، على عكس روسيا التي...

ملخص مرصد
تثير خطط الإنفاق العسكري في بريطانيا وروسيا استياء شعبياً متبايناً، ففي بريطانيا يُطالب بزيادة الإنفاق لمواجهة التهديدات المتزايدة، بينما في روسيا يزداد الاستياء الشعبي بسبب ارتفاع الإنفاق العسكري على حساب الاقتصاد المدني. وتأتي هذه الخلافات في ظل تصاعد التهديدات الأمنية العالمية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والصراعات الإقليمية الأخرى.
  • بريطانيا تخطط لزيادة الإنفاق العسكري لكن الخلافات الداخلية تعيق التنفيذ
  • روسيا تواجه استياء شعبياً بسبب ارتفاع الإنفاق العسكري وتدهور الاقتصاد المدني
  • الحرب في أوكرانيا وصراعات الشرق الأوسط تهدد استقرار أوروبا ومصالح بريطانيا
من: بريطانيا، روسيا، أوكرانيا، الصين أين: بريطانيا، روسيا، أوكرانيا، أوروبا

" الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا" - الديلي ميلفي جولتنا بين الصحف اليوم، نستعرض أهميّة الإنفاق العسكري في أزمنة الاضطرابات - راصدين استياءً في بريطانيا بسبب" انخفاض" هذا الإنفاق، على عكس روسيا التي تشهد استياء شعبياً بسبب" زيادة" الإنفاق العسكري؛ قبل أن نتطرق إلى أهمية زيادة الإنفاق على المزارعين حرصاً على الاستدامة البيئية.

نبدأ من الديلي ميل وافتتاحية بعنوان" الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا"؛ حيث أكدت الصحيفة أن المسألة ليست بالخطُب والوعود وإلّا لأصبح السير كير ستارمر" دوق ولنغتون العصر"، على حدّ تعبيرها.

ورأت الديلي ميل أنّ صدّ الأعداء الأقوياء يتطلب تخطيطاً واستعداداً بما يكفي من المقاتلين والعتاد - من سُفن حربية وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، والمزيد من المُسيّرات الهجومية.

ويتطلب قبل ذلك، بحسب الصحيفة، قيادة والتزاماً – على الصعيدين السياسي والعسكري، مشيرة إلى أن الحفاظ على جيش قوي يتطلب إنفاق الكثير من المال.

ورأت الديلي ميل أنه لم يعد هناك مجال للتشكيك في خطورة التهديدات المُحدقة ببريطانيا، راصدة تصريحاً لرئيس الأركان السير ريتشارد نايتون بأن التهديدات الراهنة" هي الأعظم منذ زمن الحرب الباردة.

نحتاج إلى إنفاق المزيد على الدفاع وبسرعة".

ورصدت الصحيفة تعهداً جديداً من جانب رئيس الوزراء بزيادة الإنفاق على الدفاع، ولكنها تساءلت: " متى سنرى ذلك، وهل سيكون كافياً لحمايتنا؟ "وأشارت الديلي ميل إلى أن خطة الاستثمار الدفاعية" المرتقبَة بشدة" قد مضى أكثر من عام على موعد تسليمها ولمّا تظهر بعدُ، وذلك بسبب خلاف بين وزارَتي الدفاع والخزانة على حجم الأموال المطلوبة.

وفي ذلك، يقول العسكريون إنهم بحاجة إلى 28 مليار جنيه إسترليني، فيما يُتوقع أن يوافق رئيس الوزراء على 18 مليار، بينما تفيد تقارير بأن وزيرة الخزانة راشيل ريفز ترغب في تقليص هذا الرقم إلى 15 مليار فقط.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةفي غضون ذلك، بحسب الصحيفة، تزداد جرأة الروس على تهديد بريطانيا سواء في الجوّ أو تحت الماء – ويخوضون هم والصينيون حرباً إلكترونية ضد بريطانيا" لا هوادة فيها".

ولفتت الديلي ميل إلى الحرب الدامية المستعرة في أوكرانيا على نحو مُقوّض للأمن في أوروبا، وإلى الصراع في الشرق الأوسط وآثاره على الاقتصاد العالمي وعلى مصالح بريطانيا في قبرص والخليج.

وقالت الصحيفة: " في عالم كهذا، ينبغي أن نكون على أهبة الاستعداد، لا أنْ نختلف على التكلفة"، لافتة إلى أن الجيش البريطاني يشهد تراجعاً في حجمه" هو الأكبر منذ معركة واترلو" (1815).

واختتمت الديلي ميل بالإشارة إلى أن بريطانيا تنفق حالياً حوالي 66 مليار جنيه إسترليني على الدفاع، مقارنة بـ 322 مليار على الرفاهية، قائلة: " في عالم اليوم المضطرب، يعدّ هذا اختلالاً خطيراً يجب تصحيحه على وجه السرعة".

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكوإلى التايمز البريطانية ومقال بعنوان" حلفاء بوتين يتناقصون واقتصاد روسيا يترنح"، بقلم مجلس تحرير الصحيفة.

وأشارت التايمز إلى منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي يختتم أعماله اليوم السبت، قائلة إن الرئيس بوتين قصد من انعقاد هذا الحدث إظهار أن روسيا ليست دولة معزولة.

لكن الثمن السياسي الذي تكبّده الرئيس الروسي على مدى السنوات الأربع الماضية كان فادحاً، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى خروج سوريا والمجر من مدار النفوذ الروسي، وإلى تراجع نفوذ موسكو في مولدوفا – بل وحتى في بيلاروسيا التي أخذت تتقارب مع الغرب.

ورأت التايمز في انتخابات أرمينيا يوم الأحد اختباراً رئيسياً لهذا النفوذ؛ فإذا خسرت الأحزاب الموالية لموسكو فسيكون ذلك بمثابة ضربة جديدة لبوتين –" الذي تتآكل منطقة نفوذه"، على حدّ تعبير الصحيفة.

واعتبرت التايمز أن الهجوم الأوكراني بطائرات مسيّرة على سان بطرسبورغ بمثابة" رسالة إذلال" على الصعيدين السياسي والعسكري للرئيس بوتين؛ كون الهجوم يتزامن مع انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي السنوي.

ورصدت الصحيفة اعترافاً أدلى به بوتين في حوار نادر مؤخراً - مفاده أن الدفاعات الجوية الروسية بحاجة إلى تحسينات، وقالت التايمز إن ظهور الرئيس بوتين المتزايد خلال الأشهر الأخيرة (بهدف وقفْ تراجُع شعبيته) لا يمكن أن يخفي حقيقة الوضع المتردّي للاقتصاد الروسي، فضلاً عن ازدياد الاستياء الشعبي إزاء الحرب في أوكرانيا.

وقالت الصحيفة البريطانية إن تخصيص نسبة كبيرة من الموارد الروسية للإنقاق العسكري قد أضرّ بالاستثمارات الأساسية في الاقتصاد المدني، كما أفضى تجنيد شباب الخريجين الروس إلى حرمان السوق من الكثير من الأيدي الماهرة.

ورصدت التايمز تقديرات بريطانية حديثة تشير إلى سقوط نحو 500 ألف قتيل روسي في الحرب منذ عام 2022 حتى الآن، واصفةً الرقم بـ الـ" مرعب"، ومشيرة إلى أنه يتجاوز عدد القتلى البريطانيين في الحرب العالمية الثانية.

وإلى ذلك، رصدت التايمز زيادة الضرائب الحكومية على الروس – قائلة إن الكرملين الآن أصبح أمام خيارين أساسيين: إمّا المضيّ قدماً في تصعيد المطالب على المجتمع، أو خفْض أهدافه على صعيد الحرب.

لكنْ لا توجد إشارة حتى الآن على أن بوتين سيجنح إلى السِلم ويختار التهدئة، بحسب الصحيفة، التي رصدت كيف ردّ الكرملين على كل دعوات الجلوس للتفاوض بعبارات مراوغة ومطالب استفزازية غير مقبولة من أوكرانيا أو من حلفائها الغربيين على السواء.

" البيئة الصحية تتطلب مزارعين أصحاء"ختام جولتنا من مجلة النيوزويك الأمريكية ومقال بعنوان" شركات الأغذية تحبّ الحديث عن منتجات المزارعين لكنها لا تحب أن تدفع لهم"، بقلم أماندا أرشيلا – المديرة التنفيذية لمنظمة" فير تريد أميركا" المعنية بالعدالة الاجتماعية والاستدامة.

ورصدت الكاتبة حِرص القائمين على شركات الأغذية - مع حلول اليوم العالمي للبيئة في الخامس من يونيو/حزيران كل عام – على ترديد عبارات طنّانة بشأن الاستدامة البيئية وملاءمة الكثير من المنتجات الزراعية للتوجهات البيئية العالمية.

وقالت الكاتبة إن هذه العبارات الطنّانة تصنع عناوين الأخبار، ولكنها في الوقت ذاته تذرّ الرماد في العيون وتشتّت الأنظار عن حقيقة لا يحب أصحاب تلك الشركات رؤيتها أو يرفضون مواجهتها – وهي أن" مناخ عالمنا في أزمة وأن التوقعات بشأن مستقبل نظامنا الغذائي العالمي أصبحت صعبة بشكل متزايد".

وحذّرتْ الكاتبة من" أننا نتسابق على منحدَر نحو كارثة مناخية وزراعية لأن الفلاحين الذين يزرعون الغذاء لم يعُد في إمكانهم العمل في ظل أزمةٍ لم يشاركوا في صُنعها".

ونوّهت إلى أن القهوة، على سبيل المثال، مهدّدة بخسارة نحو نصف المناطق التي تصلح لزراعتها بحلول عام 2050، مشيرة إلى أن مُزارعي الكاكاو - الذين يعيش معظمهم بالأساس تحت خط الفقر – يشهدون على ارتفاع درجات الحرارة ونُدرة سقوط الأمطار على نحو يهدّد مصدر دخلهم الأساسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك