تواجه شركة جي إس دبليو ستيل كوتيد برودكتس صعوبات في الوفاء بالتزاماتها التعاقدية بسبب نقص الغاز الطبيعي المسال، ما دفعها لطلب تمديد مهلة تنفيذ برنامج الحوافز الحكومي المرتبط بالإنتاج لمدة ستة أشهر. وفقًا لمذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز، تلقت الشركة إشعارًا بحالة القوة القاهرة من موردها الرئيسي بيترونت إل إن جي بسبب تعطل شحنات الغاز نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط.
- جي إس دبليو ستيل كوتيد برودكتس تطلب تمديد مهلة تنفيذ برنامج الحوافز الحكومي لستة أشهر
- الشركة تتلقى إشعارًا بحالة القوة القاهرة من موردها الرئيسي بيترونت إل إن جي
- تعطل شحنات الغاز الطبيعي المسال يؤثر على عمليات مصانع الصلب في الهند
من: جي إس دبليو ستيل كوتيد برودكتس
أين: الهند
وذكرت مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة “رويترز” أن وحدة جي إس دبليو ستيل كوتيد برودكتس تواجه صعوبة في الوفاء بالتزامات البيع والتوريد لمنتجات الصفيح المقصدر ضمن برنامج الحوافز الحكومي المرتبط بالإنتاج، ما دفع الشركة إلى طلب تمديد مهلة التنفيذ لمدة ستة أشهر.
وأوضحت الشركة أنها تلقت إشعارًا بحالة “القوة القاهرة” من أحد مورديها الرئيسيين، شركة بيترونت إل إن جي، بسبب تعطل شحنات الغاز الطبيعي المسال نتيجة الأزمة في الشرق الأوسط، ما يعكس التأثير المباشر للأزمة على العمليات اللوجستية للمصنعين في الهند.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك