روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

هكذا تمّ تنصيب مجتبى خامنئي “مرشداً لإيران”

سما عدن الإخبارية
2

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الإثنين، كواليس اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، وتفاصيل الخلافات الداخلية التي دخل فيها النظام الإيراني بعد بداية الحرب.وتقول الصحيفة إ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية كواليس اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي. وفقاً لمسؤولين إيرانيين، لم يكن مسار خامنئي ليصل إلى منصب المرشد لو توفي والده وفاة طبيعية، إذ إن علي خامنئي قدم لمستشاريه المقربين ثلاثة أسماء محتملة لخلافته ولم يكن ابنه من بينها. وبعد مقتل علي خامنئي في 28 شباط، كانت الفصائل السياسية المتنافسة وجنرالات الحرس الثوري يخططون لرفع مرشحيهم وتأمين قواعد نفوذهم.
  • حصل مجتبى خامنئي على 59 صوتاً من أصل 88 في مجلس الخبراء
  • الهجوم الإسرائيلي دفع أعضاء المجلس إلى "إعادة تجسيد" زعيمهم
  • جنرالات الحرس الثوري شنوا هجوماً مُضاداً لضمان تنصيب مجتبى
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الإثنين، كواليس اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، وتفاصيل الخلافات الداخلية التي دخل فيها النظام الإيراني بعد بداية الحرب.

وتقول الصحيفة إن مجتبى خامنئي وصل إلى أعلى منصب في إيران بعد صراع وخلافات على السلطة بين رجال الدين، ورجال السياسة، والقادة العسكريين في إيران.

ووفقاً لمسؤولين إيرانيين، لم يكن مسار خامنئي ليصل إلى منصب المرشد لو توفي والده وفاة طبيعية، إذ إن علي خامنئي قدم لمستشاريه المقربين ثلاثة أسماء محتملة لخلافته ولم يكن ابنه من بينها.

وبعد مقتل علي خامنئي في 28 شباط، كانت الفصائل السياسية المتنافسة وجنرالات الحرس الثوري يخططون لرفع مرشحيهم وتأمين قواعد نفوذهم، وفقا لمسؤولين كبار ورجال دين وأعضاء في الحرس الثوري.

وكان التيار المتشدد يفضل التحدي ومواجهة الدعوات الداخلية والخارجية لتغيير النظام، عبر ضمان الاستمرارية ومضاعفة السياسات الداخلية والخارجية للمرشد.

أما الجناح الأقل تشدداً، فدعا إلى تقديم وجه جديد وتخفيض الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة.

وكان مجتبى خامنئي يحظى بدعم كبير من الحرس الثوري وقائده الجديد أحمد وحيدي، والجنرال محمد علي عزيز جعفري الاستراتيجي في الحرس، والجنرال محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان والقائد السابق في الحرس، إلى جانب حسين طائب الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري والعقل المدبر لعمليات الاغتيال عبر الحدود.

وفي المعسكر المعارض كان علي لاريجاني رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني أبرز المعارضين لتولي مجتبى خلافة والده، مؤكدا أن مجلس الخبراء يعتقد أنَّ البلاد بحاجة إلى قائد معتدل وموحد، وأن اختيار خامنئي سيثير الانقسام.

وعارض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من كبار المسؤولين ورجال الدين اختيار مجتبى، وطرح اسم حسن روحاني الرئيس الإيراني السابق، وحسن خميني حفيد مؤسس النظام الإيراني آية الله الخميني.

غير أن الهجوم الإسرائيلي دفع أعضاء مجلس الخبراء إلى الرغبة في “إعادة تجسيد” زعيمهم والانتقام لمقتله، بدلا من اختيار قائد ينقذ البلاد من أزمتها.

وفي 3 آذار، وبعد اجتماعات متتالية، حصل مجتبى خامنئي على الأصوات اللازمة، لكن لاريجاني رفض إعلان اسم المرشد الجديد، قائلاً إن ذلك قد يعرض حياته للخطر، خاصة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال أي خليفة، واقترح الانتظار حتى نهاية الحرب.

غير أن خامنئي، الذي كان يتعافى من الجروح التي أصيب بها في الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل والده، أبلغ المجلس أنه لا يريد المنصب، لكن رفضه اعتبر مجرد إجراء شكلي، بحسب المصادر.

وفي أحد الاجتماعات، أبلغ اثنان من أقرب مساعدي علي خامنئي أنه قال لهما إنه لا يريد أن يخلفه ابنه أو أي فرد من عائلته، وقدم وصية مكتوبة تحمل الرسالة نفسها، وحثا المجلس على إلغاء التصويت الأولي.

وغضب جنرالات الحرس الثوري وشنوا هجوماً مُضاداً لضمان تنصيب مجتبى في منصب المرشد رغم المعارضة، وفي النهاية حصل مجتبى خامنئي على 59 صوتاً من أصل 88.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك