مع اقتراب ختام شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار المسلمين إلى ترديد دعاء استقبال عيد الفطر احتفاءً بقدوم العيد بعد شهر كامل من الصيام والعبادة، ويحرص كثير من المصريين على إحياء هذه اللحظات بالأدعية والتكبيرات التي تعبر عن الشكر لله على بلوغ الشهر الفضيل وإتمام الصيام.
وتعود المسلمون ترديد تكبيرات العيد بصيغة مميزة تبدأ مع غروب شمس آخر يوم من رمضان، وتستمر حتى أداء صلاة العيد، في مشهد يعكس أجواء البهجة والفرح بقدوم عيد الفطر المبارك، ورغم أن التكبيرات ترتبط في الأساس بعيد الأضحى، فإنها أصبحت جزءًا من طقوس الاحتفال بعيد الفطر أيضًا.
وبحسب دار الإفتاء المصرية، فإن التكبير من الشعائر التي ورد الأمر بها في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى:﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾، ويستحب للمسلمين الإكثار منه مع دخول ليلة العيد.
من أشهر صيغ التكبير التي أوضحتها دار الإفتاء:«الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا».
كما يحرص كثير من المسلمين على ترديد دعاء استقبال عيد الفطر، وهو من الأدعية التي يمكن أن يقولها المسلم شكرًا لله على نعمة إتمام الصيام، ومنها – على سبيل المثال لا الحصر –:اللهم إني أسألك إيمانًا دائمًا، وعلمًا نافعًا، ويقينًا صادقًا، ودينًا قيّمًا.
اللهم تقبل منا صيام رمضان وقيامَه، واجعلنا من عتقائك من النار.
اللهم بلغنا العيد ونحن في صحة وعافية، واجعل أيامنا كلها طاعة وفرحًا برضاك.
ويستحب كذلك عند رؤية هلال شهر شوال ترديد الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك