Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

إيران هل تواجه أمريكا أم الخليج العربي؟

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

للحرب عنوان ذي وجهتين المواجه والمواجه، غير أن المعادلة أصبحت متقبلة الوجهة وخاصة فيما يتعلق بالحرب الايرانية من جهة والامريكية الاسرائيلية من جهة أخرى ذلك أن جبهة أخرى قد فتحتها إيران في هذا النزال و...

ملخص مرصد
إيران توسع جبهة مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل لتشمل دول الخليج العربي، مستخدمة سياسة الأرض المحروقة وورقة الضغط الاقتصادي. التحليل يشير إلى أن إيران تمر بأسوأ حقبة في تاريخها بعد مقتل المرشد العام وتدمير مراكزها العسكرية. الخبر يتساءل عن نوايا إيران الحقيقية: هل هي مواجهة أمريكا أم محاولة السيطرة على منطقة الخليج؟
  • إيران توسع جبهة مواجهتها لتشمل دول الخليج العربي
  • تستخدم سياسة الأرض المحروقة وورقة الضغط الاقتصادي
  • تمر بأسوأ حقبة بعد مقتل المرشد العام وتدمير مراكزها العسكرية
من: إيران أين: الخليج العربي

للحرب عنوان ذي وجهتين المواجه والمواجه، غير أن المعادلة أصبحت متقبلة الوجهة وخاصة فيما يتعلق بالحرب الايرانية من جهة والامريكية الاسرائيلية من جهة أخرى ذلك أن جبهة أخرى قد فتحتها إيران في هذا النزال ويتعلق الأمر بدول الخليج العربي، وهو ما يعكس توجها استثنائيا في قواعد اللعبة الحربية والتي غالبا ما تعتمد على التكتيك والخدعة الحربية لمواجهة الخصم ويتعلق الأمر بسلوك إيران لسياسية الأرض المحروقة في مواجهتها لامريكا واسرائيل وذلك عبر اقحام دول الخليج العربي في هذه الحرب الطاحنة وذلك تحت ذريعة مواجهة القواعد الأمريكية بالخليج فهل ايران صادقة في نيتها أم أن الأمر يتعلق بتوسيع ساحة الحرب قصد قيادة منطقة الخليج العربي اما الى دعمها واما ضرب سيادتها وذلك تعبيرا منها على توجه خبث الجار، نعم جار مزعج مافتئ يمارس سياسة سيكزوفرينية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي فتارة يصالحها وتارة أخرى لايحترم سيادتها عبر توجيه مركز للصواريخ والمسيرات الموجهة نحو معاقل بعينها وخاصة تلك المرتبطة بالبترول ومشتقاته، بل وصل حد المرض الايراني العضال الى فرض شروط بعينها على الجار أو غيره وذلك عبر إغلاه مضيق هرمز واعلان امكانية السماح بالمرور لم يطرد سفيري الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، وهو ما يستشف من خلاله بأن إيران قد أنهكا الحصار الطويل المدى ناهيك عن خوفها من طول مدة الحرب وخاصة مع الولايات المتحدة الامريكية والتي اصبحت تنضاف اليها قوى دولية أخرى وذلك بهدف مواجهة استخفاف ايران بالمنظومة الدولية ومحاولتها لعب ورقة الضغط الاقتصادي الدولي قصد بلوغ اهدافها وحفظ ماء وجهها.

إن المتتبع للمسار الايراني لتستوقفه سلة عريضة من الملاحظات المركزية ولعل أبرزها:-أولا: سياسية التحكم الشيعي في دواليب الحكم بايران ومحاولات تصديره لدول الجوار أو حتى تلك البعيدة جغرافيا عنها وذلك بهدف ضمان تمركز التمدد الشيعي على مستوى الاقليمي والقاري والدولي وهو هدف بعيد المنال ما مرجعه الى العقيدة المتطرفة للنظام الايراني الذي يعيش في جبة الأنا الأعلى وذلك بمعزل عن المنظومة الدولية وتوجهاتها،-ثانيا: مستوى التسلح الايراني بعيد كل البعد عن التطور العسكري سواء من ناحية العتاد أو التكوين، ذلك أن أعمال القرصنة وحرب العصابات قد تجاوزتها البنية الالكترونية والتي اصبحت ترصد وتضرب معاقل من وجهة بعيدة بل وتصيب أهدافها بحرفية عالية وهو ما لا تتوفر عليه إيران وهو ما يرى بأم العين فيما يتعلق بالمستوى البدائي للأسلحة الايرانية المستخدمة على أرض المواجهة،-ثالثا: سياسة الاغتيالات في صفوف القيادات الايرانية والمدبرة لدن القيادة الايرانية ناهيك عن توسيع رقعة الخيانة ذلك هذا النظام الذي لا ينم عن توجه البنية الدولية المرتبطة باحترام القانون وبالولاء للوطن،-رابعا: البعد العقائدي المتفرد في المنطقة والذي تعتبر من خلاله ايران على أن لها الحق في فرض وجودها وهيبتها،-خامسا: خطاب المظلومية الدينية الذي ما فتئت تتميز به المنظومة الايرانية وذلك بهدف ممارسة عملية غسيل الدماغ وخاصة في صفوف الشباب والمناطق التي تعاني من اهتراء الأمن والاستقرار السياسي، وهو ما يتمثل في تعامل النظام مع الخلايا الارهابية والانفصالية وتدريب كوادرها وذلك قصد توسيع رقعة المواجهة الدولية واتساع مساحة البؤر التوترية بشكل أو بآخر في الرقع الدولية الضعيفة.

تعيش العقيدة الايرانية أسوأ حقبة في تاريخها وخاصة بعد مقتل المرشد العام في عقر الدار ناهيك عن تدمير جملة عريضة من مراكز الدخيرة هذا علاوة عن خسارتها لمجموعة من الكوادر العسكرية المهمة في الحرب وهو ما يمثل العودة لنقطة الصفر بالنسبة لايران وهذا ليس بحكم قيمة أو حكم مسبق ذلك أن الانتقال من المواجهة المباشرة الى سياسة الارض المحروقة وورقة الضغط الاقتصادي ليبين حالة التراجع والترهل التي اصابت البنية العسكرية الايرانية والتي وإن استمر عصيانها سوف تصل الى نقطة ما تحت الصفر وذلك بعد اعلان مجموعة عريضة من الدول القوية عسكريا التحرك لمواجهة عبث ايران وتهديدها للأمن الدولي والاقتصادي الغير مشروع.

لذلك وجب الجزم بأن هذه الحرب ستشكل محطة حاسمة عنوانها العريض سقوط البنية المرشدية الايرانية وتعويضها ببنية مدنية عنوانها التدبير الديمقراطي لقضايا الشعب الايراني التواق داخليا وخارجيا للانعتاق من قيود المرشدية المجحفة والتيوقراطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك