وكالة الأناضول - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ"النكسة" الجزيرة نت - من جحيم الحرب إلى مخيمات بالدمازين.. نازحون سودانيون يروون رحلة الهروب القاسية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: الأمور مع إيران تسير بشكل جيد.. ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | مفاوضات إيران وأمريكا عند المنعطف الحاسم.. اتفاق قريب أم مواجهة أوسع؟ إعلام العرب - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما الجزيرة نت - أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بناسداك 4% قناة الشرق للأخبار - ما دلالات تصريحات ترمب بشأن المفاوضات مع إيران؟ وكالة سبوتنيك - باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ قناة الغد - الصحة الفلسطينية: استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص جيش الاحتلال العربية نت - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا
عامة

الدولار يصعد كملاذ آمن مع تصاعد حرب إيران

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
2

ارتفع الدولار الأمريكي، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، خلال تعاملات الثلاثاء مع تدهور معنويات المستثمرين بفعل التصعيد المتسارع للحرب في الشرق الأوسط، بينما تحرك الدولار الأسترالي بشكل متذبذب بعد إشارات متشدد...

ملخص مرصد
ارتفع الدولار الأمريكي كملاذ آمن مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما دفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا. وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني، بينما تحرك الدولار الأسترالي بشكل متذبذب بعد قرار رفع الفائدة الضيق من بنك الاحتياطي الأسترالي. وتراجع الين الياباني قرب مستوى حساس مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
  • ارتفع الدولار 2.5% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران
  • رفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة بـ25 نقطة أساس في تصويت ضيق 5-4
  • تراجع الين الياباني إلى 159.40 ين للدولار قرب مستوى التدخل عند 160
من: الدولار الأمريكي، بنك الاحتياطي الأسترالي، بنك اليابان أين: الأسواق المالية العالمية

ارتفع الدولار الأمريكي، الذي يُعد ملاذًا آمنًا، خلال تعاملات الثلاثاء مع تدهور معنويات المستثمرين بفعل التصعيد المتسارع للحرب في الشرق الأوسط، بينما تحرك الدولار الأسترالي بشكل متذبذب بعد إشارات متشددة من محافظ البنك المركزي عقب تصويت ضيق على رفع أسعار الفائدة.

وتراجع اليورو بنسبة 0.

23% إلى 1.

1479 دولار، مقتربًا من أدنى مستوى له في أكثر من سبعة أشهر الذي سجله يوم الاثنين؛ كما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.

3% إلى 1.

3279 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.

19% إلى 100.

05 نقطة، لترتفع مكاسبه إلى نحو 2.

5% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير الماضي؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.

ولا تزال الهجمات المتبادلة بين أطراف الصراع مستمرة مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، في حين يبقى مضيق هرمز الحيوي مغلقًا إلى حد كبير.

كما رفض حلفاء الولايات المتحدة طلب الرئيس دونالد ترامب المساعدة في إعادة فتح الممر البحري، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعزيز المخاوف من التضخم.

وأدت القفزة في أسعار النفط إلى إعادة تسعير حادة لتوقعات أسعار الفائدة عالميًا، الأمر الذي دعم الدولار الأمريكي أمام معظم العملات مع توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا.

وقال خبراء اقتصاديون" كانت مراكز السوق تميل إلى البيع على الدولار، لكن تراجع توقعات خفض الفائدة إلى جانب الصراع مع إيران وارتفاع علاوات المخاطر في الطاقة جعل الدولار أداة التحوط الأكثر وضوحًا".

وأضاف أن حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط قد تسمح باستمرار قوة الدولار على المدى القريب طالما بقيت مخاطر الحرب وعلاوة النفط مرتفعة.

وكما كان متوقعًا، رفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.

1% بعد تسارع التضخم، إلا أن نتيجة التصويت الضيقة داخل مجلس السياسة النقدية دفعت الدولار الأسترالي في البداية للتراجع إلى 0.

7050 دولار قبل أن يستقر لاحقًا قرب 0.

7057 دولار.

وصوّت خمسة أعضاء من مجلس البنك لصالح رفع الفائدة مقابل أربعة ضده، في أقرب قرار انقسامًا منذ بدأ البنك العام الماضي نشر نتائج التصويت.

وأشار البنك في بيانه إلى وجود" خطر جوهري" يتمثل في بقاء التضخم أعلى من المستهدف لفترة أطول من المتوقع، مع احتمال أن تؤدي حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا ومحليًا.

ويمثل قرار البنك الأسترالي بداية سلسلة من ثمانية اجتماعات لبنوك مركزية حول العالم هذا الأسبوع، حيث يراقب المستثمرون تصريحات صناع السياسة لتقييم تأثير الحرب على التضخم والنمو.

ومن المتوقع أن تبقي معظم البنوك الكبرى، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، سياساتها النقدية دون تغيير في الوقت الحالي، بينما يتركز الاهتمام على التوجيهات المستقبلية.

وتراجع الين الياباني إلى 159.

40 ين للدولار، مقتربًا من المستوى الحساس عند 160، رغم التحذيرات اللفظية من السلطات اليابانية اليوم الثلاثاء.

ويتوقع محللون أن يصبح التدخل لدعم العملة أكثر صعوبة من السابق بسبب ارتفاع أسعار النفط.

وقد تراجع الين بأكثر من 2% أمام الدولار خلال شهر مارس.

وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن التضخم الأساسي يتسارع نحو الهدف البالغ 2%، وذلك قبل اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين وينتهي الخميس، وسط توقعات واسعة بأن يبقي البنك أسعار الفائدة دون تغيير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك