تسببت صافرة نهاية موقعة رادس أمس، في شكوك بشأن قدرة النادي الأهلي على الحفاظ على مقعده الدائم في المربع الذهبي لدوري أبطال إفريقيا، بعد السقوط بهدف نظيف أمام الترجي التونسي، حيث بات لزاما على شياطين الجزيرة الحمر تحقيق الفوز بفارق هدفين في موقعة السبت المقبل لضمان العبور، وتجنب الغياب عن نصف النهائي لأول مرة منذ نسخة 2019.
ورغم قسوة النتيجة، إلا أنّ سجلات التاريخ تؤكد أنّ رهان الأهلي على العودة من فخ الواحد صفر ذاهبًا لطالما كان رهانا رابحا في أغلب الأوقات.
وتكشف السجلات الإفريقية عن أنّ الأهلي واجه سيناريو الخسارة 0-1 ذهابا في 7 مناسبات سابقة، نجح خلالها في قلب الطاولة والعبور في 4 مرات، بينما ودع البطولة في 3 مناسبات فقط.
من رحم المعاناة ولد اللقب الأولتعود الذكرى الأجمل لهذا السيناريو إلى عام 1982، حين سقط الأهلي في ذهاب نصف النهائي أمام إينوجو رينجرز النيجيري بهدف نظيف، لكن القاهرة شهدت ردا زلزاليا برباعية بيضاء، مهدت الطريق للتتويج باللقب الأول في تاريخ النادي على حساب أشانتي كوتوكو.
وتكرر مشهد العبور بالريمونتادا في نسخة 2010 أمام جانرز الكيني فوز 2-0 إيابا بعد الخسارة 1-0 في دور الـ32.
وفي نسخة 2012 شهدت سقوط الأهلي 0-1 في ذهاب ثمن النهائي ضد الملعب المالي، لكنه عاد في الإياب ليفوز 3-1 ويعبر لدور الثمانية.
ركلات الترجيح.
سلاح ذو حدينلم يخل هذا السيناريو من الدراما الخالصة، حيث اضطر الأهلي مرتين للجوء لركلات الحظ بعد تكرار نتيجة 1-0 إيابا.
في 2014 شهد سقوط الأهلي مرتين بنتيجة 0-1 في الذهاب أمام يانج أفريكانز التنزاني في دور الـ32، لكنه فاز بنفس النتيجة إياباً ثم تأهل بركلات الترجيح.
ولكن في الدور التالي خسر الأهلي في المباراتين 0-1 أمام أهلي بنغازي الليبي ذهابا ثم خسر بنتيجة 2-3 إياباً.
في المقابل، تظل نسخة 2004 هي الأقسى، حين خسر الأهلي ذهابا بالقاهرة أمام الهلال السوداني بهدف، وفشل في التعويض بأم درمان مكتفيا بالتعادل السلبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك