تقدم النائب محمد محمد الرفاعي، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة يدعو إلى دعم مشروع الاتحاد الخليجي، باعتباره خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح الرفاعي في مقترحه، المقدم استنادًا إلى المادة (92) من دستور مملكة البحرين والمادة (93) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، أهمية عرض هذا المقترح على اللجنة المختصة تمهيدًا لرفعه إلى المجلس الموقر للنظر فيه واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وبيّن أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، منذ تأسيسه في العام 1981، حقق إنجازات بارزة في مجالات الاقتصاد والأمن والتنسيق السياسي، إلا أن التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة تستدعي الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، بما يعزز من التكامل الخليجي الشامل.
وأشار إلى أن ميثاق العمل الوطني لمملكة البحرين أكد على أهمية تعزيز التكامل الخليجي، وأن أمن دول الخليج يمثل منظومة مشتركة لا تتجزأ، وهو ما يشكل أساسًا وطنيًا ودستوريًا لدعم أي توجه نحو الاتحاد الخليجي.
وأكد الرفاعي أن مشروع الاتحاد الخليجي يحمل العديد من المكاسب، من أبرزها تعزيز الأمن الجماعي عبر منظومة دفاعية مشتركة، وتقوية الاقتصاد الخليجي من خلال توحيد الأسواق وتسهيل حركة الاستثمار والتجارة، إضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لدول الخليج عبر تبني موقف سياسي موحد في القضايا الإقليمية والدولية.
واختتم بالتأكيد على أن دول الخليج تمتلك من المقومات التاريخية والثقافية والاقتصادية ما يجعل مشروع الاتحاد قابلاً للتحقق، داعيًا إلى دعمه باعتباره خطوة محورية نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا للمنطقة.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك