سجلت في صفاقس عملية تحيل استهدفت ضحايا يستخدمونالبطاقات البنكية لتعبئة الوقود في محطات البنزين.
الضحية تذهب لتعبئة البنزين'' بالكارت البنكي''، لكنها تكتشف بعد العملية أن أموالها تم سحبها بشكل غير قانوني.
في تصريحها للديوان اف ام، شرحت المتضررة أنها سلمت الكارت لعامل في ''الكيوسك'' على أساس أنه سيقوم بالعملية المعتادة، لكنها لاحظت لاحقًا أن المبلغ المستقطع من حسابها كان أكبر مما مام تم تعبئته فعليًا.
'' العملية وقعت صباح 26 فيفري، وكانت المبالغ المسلوبة تتراوح حسب الحسابات الفردية''.
أظهرت التحقيقات أن العملية لم تقتصر على ضحايا فرديين، بل طالت العديد من عملاء نفس البنك وبنوك أخرى، حيث استُولي على مبالغ مالية ضخمة من خلال نفس الطريقة.
حسب المعطيات المتوفرة، تجاوزت القيمة الإجمالية للأموال المستولى عليها 300 مليون دينار تونسي، ما يثير قلق العملاء ويستدعي تحرك السلطات.
تتم العملية عبر استغلال الكارت البنكي في ''كيوسك'' التعبئة، حيث يقوم شخص ما بتمرير الكارت بطريقة غير قانونية، ما يسمح بسحب مبالغ إضافية دون علم صاحب الحساب.
الضحايا غالبًا لا يلاحظون الفرق إلا بعد العملية مباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك