يعد القطاع الزراعي من أهم القطاعات الحيوية التي تعتمد عليها محافظة سوهاج حيث تمثل الزراعة مصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر بالمحافظة وتواصل مديرية الزراعة بسوهاج جهودها لدعم المزارعين وتقديم الإرشادات الفنية لهم إلى جانب تنفيذ خطط الدولة لزيادة الإنتاج الزراعي والحفاظ على الرقعة الزراعيةوفي هذا السياق أجرت جريدة بلدنا اليوم هذا الحوار مع المهندس وليد عبدالمحسن إسماعيل زهران وكيل وزارة الزراعة بسوهاج للحديث عن أبرز جهود المديرية في دعم المزارعين وخطط تطوير القطاع الزراعي بالمحافظةفي البداية ما أبرز الجهود التي تقوم بها مديرية الزراعة بسوهاج لدعم المزارعينتعمل المديرية على تقديم الدعم الكامل للمزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة والأسمدة الزراعية بالإضافة إلى تقديم الإرشادات الفنية اللازمة لزيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل الزراعية إلى جانب المتابعة المستمرة للمحاصيل المختلفة داخل الحقولماذا عن دور الإرشاد الزراعي في توعية الفلاحينالإرشاد الزراعي يعد من أهم الأدوات التي تعتمد عليها المديرية في توعية المزارعين حيث يتم تنظيم ندوات إرشادية ولقاءات ميدانية داخل القرى لتعريف الفلاحين بأفضل الطرق الحديثة في الزراعة وكيفية التعامل مع الآفات الزراعية وطرق ترشيد استخدام المياهملف التعديات على الأراضي الزراعية يمثل تحديا كبيرا فكيف تتعامل المديرية مع هذا الملفهناك توجيهات واضحة بالتصدي لأي تعديات على الأراضي الزراعية ويتم التنسيق مع الوحدات المحلية والأجهزة الأمنية لإزالة أي تعديات في المهد وذلك للحفاظ على الرقعة الزراعية التي تعد ثروة قومية يجب الحفاظ عليهاوماذا عن الاستعدادات لموسم توريد القمحتقوم المديرية بمتابعة زراعات القمح داخل المحافظة وتقديم الدعم الفني للمزارعين لضمان تحقيق أعلى إنتاجية كما يتم التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل عملية التوريد وتذليل أي عقبات قد تواجه المزارعين خلال الموسمهل هناك جهود للتوسع في زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجيةنعم هناك اهتمام بالتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية التي تحتاجها الدولة مثل القمح والذرة إلى جانب تشجيع المزارعين على اتباع الأساليب الحديثة في الزراعة لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنةماذا عن دعم صغار المزارعينتولي المديرية اهتماما كبيرا بصغار المزارعين من خلال تقديم الدعم الفني لهم ومساعدتهم في حل المشكلات التي قد تواجههم إلى جانب تسهيل حصولهم على مستلزمات الإنتاج الزراعيماذا عن مبادرة حياة كريمة داخل المجال الزراعيأكد المهندس وليد عبدالمحسن وكيل وزارة الزراعة بسوهاج أن مبادرة حياة كريمة لم تهمل المجال الزراعي حيث تم تشغيل جميع المجمعات الزراعية بنسبة 100٪ بعد الانتهاء من أعمال توصيل المرافق الأساسية بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الزراعية المقدمة للمزارعين وتسهيل حصولهم على مختلف الخدمات في مكان واحدوأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بدعم القطاع الزراعي وتطوير البنية التحتية للخدمات الزراعية داخل القرى بما يحقق أهداف مبادرة حياة كريمة في الارتقاء بمستوى المعيشة وتوفير خدمات أفضل للمواطنين في الريف المصري موضحا أن هذه المجمعات تمثل إضافة مهمة لدعم المزارعين وتقديم الخدمات والإرشادات الزراعية بشكل أكثر كفاءة بما يسهم في تنمية القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة بالمحافظةكلمة أخيرة توجهونها للمزارعين بمحافظة سوهاج على لسان جريدة بلدنا اليومأدعو جميع المزارعين إلى الالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن وزارة الزراعة والحفاظ على الأراضي الزراعية وعدم التعدي عليها مؤكدا أن المديرية تبذل قصارى جهدها لدعم الفلاحين وزيادة الإنتاج الزراعي.
يعد القطاع الزراعي من أهم القطاعات الحيوية التي تعتمد عليها محافظة سوهاج حيث تمثل الزراعة مصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر بالمحافظة وتواصل مديرية الزراعة بسوهاج جهودها لدعم المزارعين وتقديم الإرشادات الفني...
ملخص مرصد
أكد وكيل وزارة الزراعة بسوهاج أن دعم المزارعين وزيادة الإنتاج الزراعي من أولويات المديرية. تقدم المديرية الدعم الفني والتقاوي المعتمدة والأسمدة للمزارعين. كما تتابع المحاصيل وتنظم ندوات إرشادية لتوعية الفلاحين بالأساليب الحديثة.
- تقدم المديرية الدعم الفني والتقاوي المعتمدة والأسمدة للمزارعين
- تنظم ندوات إرشادية لتوعية الفلاحين بالأساليب الحديثة
- تتابع المحاصيل وتنسق مع الجهات المعنية لتسهيل عمليات التوريد
من: المهندس وليد عبدالمحسن إسماعيل زهران
أين: محافظة سوهاج
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك