قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

لماذا تبقى ذكريات الأعياد معنا لسنوات طويلة؟

بوابة دار الهلال
2

كثيرًا ما تحتفظ كل امرأة بذكريات واضحة عن الأعياد التي عاشها في طفولته، مثل لحظات استقبال الضيوف، أو اللعب مع الأقارب، أو الاستيقاظ صباح العيد لارتداء الملابس الجديدة، وقد تمر سنوات طويلة، لكن هذه الل...

ملخص مرصد
تبقى ذكريات الأعياد حاضرة في الذاكرة لسنوات طويلة بسبب المشاعر القوية المرتبطة بها. وفقًا لأبحاث جامعة ستانفورد، فإن الأحداث العاطفية تُخزن في الدماغ بوضوح أكبر من الأحداث العادية. تُعزز المناسبات العائلية مثل عيد الفطر الشعور بالانتماء والأمان، مما يترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا يستمر لسنوات.
  • ذكريات الأعياد تبقى حاضرة بسبب المشاعر القوية المرتبطة بها
  • أبحاث ستانفورد تؤكد أن الأحداث العاطفية تُخزن بوضوح أكبر في الدماغ
  • المناسبات العائلية تعزز الشعور بالانتماء والأمان النفسي
من: الأطفال والعائلات

كثيرًا ما تحتفظ كل امرأة بذكريات واضحة عن الأعياد التي عاشها في طفولته، مثل لحظات استقبال الضيوف، أو اللعب مع الأقارب، أو الاستيقاظ صباح العيد لارتداء الملابس الجديدة، وقد تمر سنوات طويلة، لكن هذه اللحظات تبقى حاضرة في الذاكرة وكأنها حدثت بالأمس، وتعد المناسبات العائلية مثل عيد الفطر من أكثر اللحظات التي تترك أثرًا عاطفيًا عميقًا في النفس، لأنها تجمع بين الفرح والتواصل مع الأحباب وتغيير الروتين اليومي، لذلك ترتبط هذه الأيام غالبًا بذكريات قوية يصعب نسيانها.

ووفقًا لأبحاث منشورة في Stanford University، فإن الأحداث التي ترتبط بمشاعر قوية تميل إلى البقاء في الذاكرة لفترات أطول مقارنة بالأحداث العادية، لأن الدماغ يعالجها بطريقة مختلفة ويخزنها بوضوح أكبر.

تشير الذاكرة العاطفية إلى قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالتجارب المرتبطة بمشاعر قوية مثل الفرح أو الحماس أو حتى الحزن، وعندما يعيش الإنسان لحظة مليئة بالمشاعر الإيجابية، فإن الدماغ يسجل تفاصيلها بشكل أعمق، ولهذا السبب، قد يتذكر الشخص تفاصيل دقيقة من أحد الأعياد في طفولته، مثل صوت الضحك في المنزل أو رائحة الطعام التي كانت تملأ المكان.

لماذا تكون ذكريات الطفولة أقوى؟يرى الباحثون أن ذكريات الطفولة غالبًا ما تكون أكثر وضوحًا لأنها ترتبط بتجارب جديدة ومشاعر قوية، فالأطفال يعيشون المناسبات بحماس كبير، وهو ما يجعل هذه اللحظات أكثر تأثيرًا في الذاكرة.

كما أن وجود العائلة والأقارب في هذه المناسبات يعزز الشعور بالأمان والانتماء، وهو ما يترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا يستمر لسنوات.

قد لا يتذكر الأطفال كل التفاصيل اليومية في حياتهم، لكنهم غالبًا يتذكرون اللحظات التي شعروا فيها بالسعادة مع عائلتهم، ولهذا فإن الأعياد تمثل فرصة حقيقية لصناعة ذكريات جميلة تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة، ويمكن للأهل أن يساعدوا أبناءهم على تكوين ذكريات إيجابية من خلال بعض الأمور البسيطة مثل:إحياء طقوس خاصة بالأسرة في كل عيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك