وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

قمة ثلاثية في كوناكري: لماذا يلتقى قادة غينيا وليبيريا وسيراليون الآن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

تعهدت غينيا وليبيريا وسيراليون، إثر قمة ثلاثية انعقدت أمس الاثنين، بحل خلافاتها الحدودية عبر الحوار والآليات الدبلوماسية، وذلك عقب نشر الجيش الغيني قوات على الحدود مع ليبيريا في خطوة أثارت قلقا إقليمي...

ملخص مرصد
تعهدت غينيا وليبيريا وسيراليون بحل خلافاتها الحدودية عبر الحوار والآليات الدبلوماسية، بعد قمة ثلاثية في كوناكري. وشهدت المنطقة اشتباكات متكررة على الحدود الموروثة عن الحقبة الاستعمارية، خاصة في منطقة يينغا الغنية بالموارد. وأعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا عن قلقها إزاء التصعيد.
  • عقدت قمة ثلاثية في كوناكري بمشاركة قادة غينيا وليبيريا وسيراليون
  • تشكل لجان فنية مشتركة لترسيم الحدود وإدارتها
  • تشهد منطقة يينغا مواجهات متكررة منذ سبعينيات القرن الماضي
من: غينيا وليبيريا وسيراليون أين: كوناكري - غينيا

تعهدت غينيا وليبيريا وسيراليون، إثر قمة ثلاثية انعقدت أمس الاثنين، بحل خلافاتها الحدودية عبر الحوار والآليات الدبلوماسية، وذلك عقب نشر الجيش الغيني قوات على الحدود مع ليبيريا في خطوة أثارت قلقا إقليميا.

لكنّ هذه التعهدات تأتي في سياق سلسلة من الاشتباكات المتكررة التي تكشف عمق أزمة الحدود الموروثة عن الحقبة الاستعمارية.

وقاد الاجتماع المغلق الذي استضافته العاصمة الغينية كوناكري، الرئيس مامادي دومبويا بمشاركة نظيره الليبيري جوزيف بواكاي ورئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، فيما حضرت كوت ديفوار بصفة" دولة شاهدة".

وأكد القادة التزامهم بـ" الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة نهر مانو وتجنب أي تصعيد للتوترات"، معلنين تشكيل لجان فنية مشتركة لترسيم الحدود وإدارتها.

اشتباكات متكررة على الحدودفي 23 فبراير/شباط الماضي، اندلعت مواجهات جديدة بين الجيشين الغيني والسيراليوني على الحدود المشتركة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بعبور قواتهما إلى أراضي الآخر.

ورغم المصافحات العلنية بين الرئيسين دومبويا وبيو في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن هذه الحوادث أعادت التوتر إلى الواجهة.

وفي 11 مارس/آذار، سُمع إطلاق نار تحذيري قرب الحدود مع ليبيريا، وسط اتهامات متبادلة بين الجيشين بشأن موقع تعدين قرب نهر ماكونا.

وأعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عن" قلق بالغ" إزاء التصعيد، وأعلنت إرسال بعثة تقييم فني لحث الأطراف على تغليب الدبلوماسية.

جذور تاريخية واقتصادية للنزاعأفادت صحيفة أفريكا ريبورت (The Africa Report) في تقرير لها، أن أصل هذه النزاعات يرجع إلى الحدود التي رسمتها القوى الاستعمارية الفرنسية والبريطانية في أواخر القرن التاسع عشر، وجُعلت نهائية عام 1964.

ويقول الباحث فايا مويز ساندونو، المتخصص في قضايا الحدود بغرب أفريقيا: " غالبا ما تكون هناك مشكلة في تحديد الحدود على الأرض نتيجة الإرث الاستعماري، ومن الصعب أحيانا معرفة أين تبدأ وأين تنتهي".

وأكدت الصحيفة أن منطقة يينغا الواقعة في محافظة غيكيدو (جنوب شرق غينيا) تُعد بؤرة متكررة للنزاع، إذ يُعتقد أنها غنية بالذهب والألماس.

وقد شهدت المنطقة مواجهات منذ سبعينيات القرن الماضي، وأعيد إشعالها خلال الحرب الأهلية الليبيرية وهجمات المتمردين عام 2000.

لا تُعد الحدود مجرد خطوط على الخرائط، بل قضية سياسية حساسة في سيراليون خصوصا خلال الانتخابات، حيث يُنظر إلى أي تحرك عسكري غيني في يينغا باعتباره محاولة" احتلال".

كما أن التوترات لا تقتصر على الحدود، إذ شهدت العلاقات بين البلدين أزمات أخرى، مثل ترحيل عشرات السيراليونيين من غينيا في ديسمبر/كانون الأول 2024، ما دفع فريتاون إلى التهديد بترحيل مواطنين غينيين.

رغم التعهدات الأخيرة، يبقى النزاع الحدودي بين غينيا وسيراليون وليبيريا اختبارا لقدرة اتحاد نهر مانو على تحقيق أهدافه في تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني.

ومع وجود ثروات طبيعية في مناطق النزاع، يظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت الدبلوماسية وحدها كافية لتجاوز إرث الاستعمار ومصالح الموارد، أم أن المنطقة ستظل رهينة توترات متجددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك