وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

منجم وادي أميزور مشروع استراتيجي للجزائر.. خبير يشرح مراحل الاستغلال والتحديات

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
2

أكد مصطفى مكيدش، الخبير الاقتصادي والمختص في مجال المحروقات، أن منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور في ولاية بجاية والذي سيدخل حيز الاستغلال هذا الشهر يحتوي على 34 مليون طن من احتياطيات الزنك والرصاص، ما ...

ملخص مرصد
منجم وادي أميزور للزنك والرصاص في ولاية بجاية يدخل مرحلة الاستغلال هذا الشهر، ويحتوي على 34 مليون طن من الاحتياطيات. المشروع الاستراتيجي يمتد على 20 عاماً موزعة على ثلاث مراحل، ويهدف لتعزيز مكانة الجزائر في السوق الدولية وتنويع اقتصادها بعيداً عن المحروقات. الخبير مصطفى مكيدش أكد أن المشروع سيخلق فرص عمل ويساهم في التنمية الإقليمية مع الالتزام بالمعايير البيئية.
  • منجم وادي أميزور يحتوي على 34 مليون طن من احتياطيات الزنك والرصاص
  • الاستغلال يمتد على 20 عاماً بثلاث مراحل: الإنجاز والاستغلال وإعادة التأهيل
  • المشروع يهدف لتنويع الاقتصاد الجزائري وتقليل الاعتماد على المحروقات
من: مصطفى مكيدش (خبير اقتصادي ومختص في المحروقات) أين: ولاية بجاية، الجزائر

أكد مصطفى مكيدش، الخبير الاقتصادي والمختص في مجال المحروقات، أن منجم الزنك والرصاص بوادي أميزور في ولاية بجاية والذي سيدخل حيز الاستغلال هذا الشهر يحتوي على 34 مليون طن من احتياطيات الزنك والرصاص، ما يجعله مشروعاً استراتيجياً للجزائر ويمتد استغلاله على مدى عشرين عاماً موزعة على ثلاث مراحل تتمثل في الإنجاز، الاستغلال، وإعادة التأهيل.

وأوضح مكيدش في برنامج “ضيف اليوم” على القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية أن العقود وُقعت في مارس 2024 مع شركاء أستراليين للاستغلال وصينيين لإنجاز البنى التحتية، بعد عامين من التحضير للمشروع.

وأشار إلى أن إعادة التأهيل ستستغرق عدة سنوات وتركز على الحد من الآثار البيئية، بما في ذلك معالجة النفايات المعدنية ومنع التلوث، ضمن خطة تهدف لضمان الاستدامة البيئية للمشروع.

ومن الناحية الاقتصادية، أكد مكيدش أن المشروع سيعزز مكانة الجزائر في السوق الدولية ويجذب الاستثمارات، كما سيساهم في خلق نظام اقتصادي متكامل على المستوى المحلي، بما في ذلك تطوير البنى التحتية للطرق والسكك الحديدية والموانئ، وفتح فرص عمل وتدريب أفواج من الشباب الجزائري على مهن التعدين واكتساب التكنولوجيا الحديثة.

كما أدرج المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على المحروقات، مؤكداً أن التنويع يشمل المراحل الأولية للتنمية التعدينية والمراحل النهائية للصناعات المرتبطة بها.

وأشاد بالإصلاحات التي تسهّل الاستثمار، مثل النافذة الواحدة، مشيراً إلى أن سونارام يمكن أن تلعب دوراً مماثلاً لدور سوناطراك على الصعيد الدولي.

للإشارة، النافذة الواحدة (One-Stop Shop) آلية مركزية تهدف إلى تجميع جميع الإجراءات والخدمات الإدارية التي يحتاجها المستثمر في مكان واحد أو من خلال جهة واحدة، بهدف تبسيط عملية الاستثمار وتقليل البيروقراطية.

ومن خلال هذا النظام، يمكن للمستثمر إنجاز جميع التراخيص والموافقات المطلوبة دون الحاجة للتعامل مع عدة إدارات وهيئات حكومية مختلفة، ما يوفر الوقت والجهد ويُسرّع بدء المشاريع.

وبهذا المشروع، تبدأ الجزائر مرحلة جديدة في تثمين مواردها المعدنية، تجمع بين الاستغلال الاقتصادي والتنمية الإقليمية والالتزام بالمعايير البيئية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك