قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

«آمنت أن العلم نور يضيء عتمة المرض».. باحثة مصرية تهزم السرطان وتحصل على الماجستير عن مجموعة البريكس

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

«طوال فترة دراستي، كان جسدي يخوض معركة شرسة مع السرطان، وكانت الأيام تمضي بين تعبٍ لا يوصف وأملٍ لا ينقطع. . لكنني آمنت أن العلم نور يضيء عتمة المرض، وأن الإرادة هي السلاح الذي لا يهزم»، بهذه الكلمات ...

ملخص مرصد
باحثة مصرية تدعى شيماء محمد حسني تغلبت على مرض السرطان وحصلت على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الزقازيق عن رسالتها حول اتفاقية البريكس وأثرها على الاقتصاد الصيني. الرحلة شملت معاناة جسدية شديدة خلال جلسات العلاج الكيميائي، لكنها أصرت على إكمال دراستها كسلاح ضد المرض.
  • شيماء محمد حسني (38 عامًا) حصلت على الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الزقازيق
  • الرسالة تناولت اتفاقية البريكس وأثرها على الاقتصاد الصيني
  • واجهت شيماء سرطان الثدي والرئة خلال فترة إعداد الرسالة
من: شيماء محمد حسني أين: كلية الدراسات الأسيوية العُليا بجامعة الزقازيق

«طوال فترة دراستي، كان جسدي يخوض معركة شرسة مع السرطان، وكانت الأيام تمضي بين تعبٍ لا يوصف وأملٍ لا ينقطع.

لكنني آمنت أن العلم نور يضيء عتمة المرض، وأن الإرادة هي السلاح الذي لا يهزم»، بهذه الكلمات الواثقة والمؤمنة بقضاء الله وقدره والمتسلحة بالعزيمة والإرادة والإصرار، عبرت الباحثة شيماء محمد حسني محمد عن انتصارها في معركة العلم والجسد.

وكان الانتصار للاثنين بفضل الله!

النهاية كانت حصولها على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية الدراسات الأسيوية العُليا بجامعة الزقازيق عن رسالتها «اتفاقية البريكس وأثرها على الاقتصاد الصيني»، لكن الرحلة بتفاصيلها جديرة بأن تُروى من البداية.

شيماء البالغة من العمر 38 عامًا، عملت كباحثة أكاديمية ومدربة معتمدة مركز سقارة التابع لوزارة التنمية المحلية، لكن قبل عامين أثناء استعدادها لتحضير رسالة الماجستير، داهمتها أعراض غير مألوفة، لتبدأ رحلتها مع الأطباء والمستشفيات وتكتشف إصابها بسرطان الثدي والرئة.

كانت هذه الصدمة مُزلزة وكفيلة بأن تنهي كل خططها، ولم يمض وقت طويل حتى أصبحت وجهًا مألوفا امستشفيات علاج الأورام في محاولة منها للتغلب على المرض الخبيث، وقررت أن يكون سلاحها ضد السرطان هو العلم، تقول شيماء: «الر​حلة لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت مليئة بجلسات العلاج والألم الشديد، لكنني اخترت ألا يكون السرطان عائقاً، بل دافعاً لأثبت لنفسي وللعالم أن الروح القوية لا تمرض، فالنجاح طعمه مختلف تماماً عندما يخرج من قلب المعاناة، وبين أروقة المستشفيات وقاعات المحاضرات.

وُلدت هذه اللحظة! ».

بجسد مُنهك، وكمامة تداري معالم الوجه خوفًا من التقاط أي عدوى، جلست شيماء محاربة السرطان أمام لجنة الحكم والمناقشة، تعرض بالحقائق والأرقام والإحصائيات آخر ما توصلت إليه في دراستها الاقتصادية، لقد أكدت دراستها الرائدة أن مجموعة البريكس (BRICS) واحدة من أبرز التكتلات الاقتصادية الصاعدة التي تسعى لإعادة صياغة المشهد الاقتصادي العالمي وتعزيز التوازن الدولي، وسعت الدراسة إلى تحليل أثر اتفاقية البريكس على الاقتصاد الصيني، باعتبار الصين القوة المحركة الرئيسية داخل التكتل، واستكشاف انعكاسات هذا التعاون على مؤشرات النمو، التجارة الخارجية، والاستثمارات المتبادلة.

وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتتبع تطور المجموعة وتقييم دورها في تعزيز النفوذ الاقتصادي الدولي للصين، وتوصلت النتائج إلى أن انضمام الصين للبريكس ساهم بشكل إيجابي في زيادة حجم تبادلها التجاري مع الدول الأعضاء وتوسيع نطاق استثماراتها الخارجية، كما عزز من مكانة العملة الصينية (اليوان) في المعاملات الدولية، وتبرز أهمية الدراسة في تقديم رؤية حول دور التكتلات الناشئة في كسر الهيمنة الاقتصادية التقليدية وتقديم بدائل مؤسسية مثل" بنك التنمية الجديد" لدعم استقرار النظام المالي العالمي، وأوصت الباحثة في دراستها ضرورة استثمار هذا التعاون لتحقيق تنمية مستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية المعاصرة.

لم تنظر اللجنة إلى الدراسة التي قدمتها الباحثة وحسب، بل أدركوت أنهم أمام نموذج فريد في تحدي المرض بالعلم والإرادة، وقرروا بالإجماع إعطاءها درجة الامتياز، لتكون تلك اللحظة بالنسبة لشيماء وأسرتها بمثابة إعلان الانتصار على المرض الخبيث.

تقول شيماء في رسالة لكل من خالطهم اليأس: «​طوال فترة دراستي، كان جسدي يخوض معركة شرسة مع السرطان، وكانت الأيام تمضي بين تعبٍ لا يوصف وأملٍ لا ينقطع، لكنني آمنت أن العلم نور يضيء عتمة المرض، وأن الإرادة هي السلاح الذي لا يهزم، والحمد الذي أمدني بالقوة حين ظننت انها نفذت، ​شكراً لكل من ساندني بدعوة أو كلمة، القادم أجمل بإذن الله، والقادم شفاءٌ تام وإنجازات أسمى بعون الله، فحصولي علي درجة الماجستير فى الاقتصاد بدرجة امتياز، رغم أن الامتياز ليس في الدرجات، بل في المسافة التي قطعتها رغم الألم».

وتنهي شيماء رسالتها بالقول: «رغم إصابتي بالسرطان وآلام المرض الشديدة، توجت رحلتي اليوم بالحصول على الماجستير بامتياز، لم يكن الطريق سهلاً، لكن الله كان معي في كل لحظة انكسار ليحولها إلى انتصار، ولو أن رحلة جلسات الكيماوى لم تنتهى بعد، ولكن أملى كبير.

دعواتكم لي بتمام الشفاء، فالرحلة مستمرة والطموح لا سقف له».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك