إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

"إس آند بي": القطاع المصرفي الخليجي يثبت قدرته على امتصاص الصدمات

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

أظهرت البنوك الخليجية قدرة ملحوظة على التكيف مع تداعيات الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط، حيث واجهت تحديات تشغيلية ومالية، لكنها في المقابل استفادت من خطط استمرارية الأعمال التي ساهمت في الحفاظ ع...

ملخص مرصد
أظهرت البنوك الخليجية قدرة على التكيف مع تداعيات الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وفق تحليل وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية». وفّرت خطط استمرارية الأعمال كفاءة العمليات واستقرار الخدمات، فيما بقيت التدفقات التمويلية تحت السيطرة دون تسجيل حالات هروب كبيرة للودائع. تمتلك البنوك سيولة كافية لامتصاص الصدمات، مدعومة باحتياطيات نقدية قوية تبلغ نحو 312 مليار دولار، مع إمكانية تعزيزها إلى 630 مليار دولار.
  • البنوك الخليجية فعّلت خطط استمرارية الأعمال بكفاءة
  • لم تسجل حالات هروب كبيرة للودائع حتى الآن
  • تمتلك البنوك سيولة كافية لامتصاص الصدمات
من: البنوك الخليجية ووكالة إس آند بي جلوبال أين: دول مجلس التعاون الخليجي

أظهرت البنوك الخليجية قدرة ملحوظة على التكيف مع تداعيات الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط، حيث واجهت تحديات تشغيلية ومالية، لكنها في المقابل استفادت من خطط استمرارية الأعمال التي ساهمت في الحفاظ على كفاءة العمليات واستقرار الخدمات.

ووفق تحليل وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية»، فإن القطاع المصرفي في المنطقة لا يزال يتمتع بمرونة جيدة، إذ بقيت التدفقات التمويلية تحت السيطرة، ولم تسجل البنوك حتى الآن حالات هروب كبيرة للودائع، ما يعكس ثقة نسبية في الأنظمة المصرفية الخليجية.

وتشير التقديرات إلى أن قدرة البنوك على الصمود قد تواجه اختبارات إضافية بحسب تطورات الأوضاع، إلا أن السيناريو الأساسي يفترض أن تستمر المرحلة الأكثر حدة من التوتر لفترة محدودة، مع إمكانية امتداد بعض الآثار بشكل متقطع.

فعّلت العديد من البنوك الخليجية خطط استمرارية الأعمال بكفاءة، بما في ذلك التحول إلى العمل عن بُعد وتقليص عدد الفروع عند الحاجة.

ورغم تسجيل بعض الانقطاعات المؤقتة في الخدمات نتيجة أحداث أمنية، فإن اعتماد البنوك على مراكز بيانات متعددة ووجود نسخ احتياطية داخل وخارج المنطقة ساهم في استمرارية الخدمات وتقليل أثر أي أعطال.

كما عادت بعض البنوك تدريجيًا إلى العمل من مقارها، خاصة في المناطق التي تسمح ظروفها الأمنية بذلك، ما يعكس مرونة تشغيلية واستجابة سريعة للمتغيرات.

لم تشهد البنوك الخليجية هروبًا ملحوظًا للتمويلات سواء المحلية أو الأجنبية حتى الآن، وهو ما يعزز استقرار القطاع.

وتشير اختبارات الضغط إلى أن البنوك تمتلك سيولة كافية لامتصاص صدمات محتملة، مدعومة باحتياطيات نقدية قوية.

وتحتفظ البنوك بنحو 312 مليار دولار من السيولة النقدية أو لدى البنوك المركزية، مع إمكانية تعزيزها عبر تصفية بعض الاستثمارات عند الحاجة، ما يرفع إجمالي الموارد المتاحة إلى نحو 630 مليار دولار، وهو مستوى يعزز قدرة القطاع على مواجهة أي ضغوط.

كما يُتوقع أن تستمر الجهات التنظيمية في تقديم الدعم اللازم، حيث أظهرت تجارب سابقة استعداد الحكومات الخليجية للتدخل عند الحاجة لضمان الاستقرار المالي.

تشير التقديرات إلى أن بعض الأنظمة المصرفية، في بعض دول المنطقة قد تكون أكثر حساسية في حال حدوث ضغوط كبيرة على التمويلات، إلا أن هذه المخاطر تظل ضمن نطاق يمكن احتواؤه، خاصة في ظل الدعم الإقليمي والاحتياطات المتوفرة.

تدخل البنوك الخليجية هذه المرحلة من التحديات من موقع قوة، حيث تتمتع بقاعدة رأسمالية متينة، إذ يبلغ متوسط نسبة الشريحة الأولى 17.

1%، إلى جانب جودة أصول جيدة، مع نسب قروض متعثرة منخفضة وتغطيات مرتفعة.

ورغم التوقعات بتأثر بعض القطاعات الاقتصادية مثل السياحة والعقارات والتجزئة، فإن التأثير الكامل على جودة الأصول سيظهر تدريجيًا.

وتشير التقديرات إلى احتمال تسجيل تراجع محدود في الأداء خلال عام 2026، يعتمد بشكل رئيسي على مدة الصراع وتداعياته الاقتصادية.

وفي سيناريوهات الضغط المرتفعة، قد تتحمل البنوك خسائر، إلا أن مستويات الأرباح السابقة والاحتياطيات القوية توفر هامش أمان مهم، خاصة مع توقع تدخل الجهات التنظيمية عند الضرورة، كما حدث خلال أزمات سابقة مثل جائحة كورونا.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك