انفجرت القضية رسمياً في ديسمبر 2024.
فقد ثبتت إصابة مودريك في فحص لمكافحة المنشطات أُجري خلال مباراة خاضها مع منتخب بلاده.
والمادة المتهمة هي الميلدونيوم، وهو نفس الدواء الذي أدى في الماضي إلى إيقاف لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا.
وفقًا لما أوردته قنوات" سكاي سبورت" و" ذا أثليتيك"، تم إيقاف اللاعب، الذي أعلن براءته منذ البداية، على الفور بشكل احترازي من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في انتظار نتائج التحقيقات.
لكن هذه الخطوة أخرجته على الفور من جميع المسابقات الوطنية والدولية وحرمته أيضًا من إمكانية التدريب في مرافق نادي تشيلسي.
وقد اتضح أن المسار القانوني، على الأقل حتى الآن، " بطيء للغاية ومعقد"، كما وصفته صحيفة ميرور في إنجلترا.
في يونيو 2025، أصدرت الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا رسميًا بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات، فيما أكد مودريك، حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تعرض لـ" صدمة".
حتى اليوم، لم يصدر بعد حكم من الدرجة الأولى، وهو حكم قد يبرئه، ولكن في حالة عدم صدوره، سيستمر في إبعاد مودريك عن الملاعب.
ولن يتمكن من اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية في لوزان (TAS) إلا بعد صدور الحكم.
يُخشى أن تؤدي العقوبة التي قد تُفرض عليه إلى إبعاد مودريك عن الملاعب حتى عام 2029، عندما لا يزال أمامه عامان في عقده مع تشيلسي.
ومن المتوقع أن تظهر مستجدات في الأشهر المقبلة، وإذا كانت هذه المستجدات إيجابية، فإن صحيفة «لإكويب» على يقين من أن مسيرة اللاعب الأوكراني ستستمر في نادي ستراسبورغ التابع، في الدوري الفرنسي.
" سيكون لديه بالتأكيد التواضع لقبول هذا التحدي بعد ما يقرب من عامين من التوقف عن اللعب، إذا عُرض عليه الانتقال على سبيل الإعارة"، كما ورد في التقرير.
بالطبع، لكي يحدث ذلك، يحتاج مودريك إلى تبرئة، وإلا فسيتعين احترام الجدول الزمني للجنة التحكيم الرياضية (TAS) في لوزان.
وتأكيداً على أن قضية مودريك ليست اليوم محورية بالنسبة للبلوز، هناك كلمات المدرب ليام روزينيور، الذي أكد أنه" فيما يتعلق بميخائيلو، علينا انتظار انتهاء الإجراءات القانونية قبل أن نتمكن من اعتباره جزءاً من المشروع مرة أخرى".
سواء في تشيلسي أو ستراسبورغ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك