حذر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، من تنامي مخاطر الاحتيال الرقمي المرتبط بالتطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذا النوع من التهديدات بات يشكل تحديا متزايدا للأمن السيبراني الوطني.
وأوضح الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، في جواب على سؤال كتابي للمستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل، خالد السطي، أن “حملات التصيد الاحتيالي (Phishing) تبرز كأحد أبرز أساليب الاحتيال شيوعاً في الفضاء السيبراني”، مشيرا إلى أنها “لا تقتصر على استهداف الأفراد فقط، بل تُستعمل أيضاً كوسيلة تمهيدية للولوج غير المشروع إلى نظم المعلومات واستغلالها”.
وأكد المسؤول الحكومي أن السلطات المختصة تعمل على مواجهة هذه التهديدات، سواء كانت “معتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي أو على أساليب تقليدية”، من خلال آليات الرصد والتتبع ووضع دلائل مرجعية لتعزيز حماية الأنظمة المعلوماتية.
وأضاف الوزير أن مركز اليقظة والرصد “يتولى مهام الرصد والتحليل وتعميم التنبيهات، وإصدار التوجيهات التقنية لفائدة الجهات المعنية”، بهدف “تعزيز مناعة نظمها المعلوماتية والرفع من مستوى جاهزيتها”.
كما شدد لوديي على أهمية التعاون بين مختلف المتدخلين، مبرزا أن تبادل المعلومات حول التهديدات السيبرانية يساهم في “تكامل الأدوار واحترام الاختصاصات المخولة لكل طرف” في مواجهة الجرائم الإلكترونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك