وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

الهادي البكوش يكتب: الدراما الليبية هذا العام بين المدح والذم

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين

تميز رمضان 2026 بإنتاج أوفر من الأعوام السابقة، مما نتج عنه تنافس شديد بين هذه الأعمال. هذا الإنتاج سيساهم في صناعة الدراما، وهذا التنافس سيساهم في خلق كوادر مهنية لهذه الصناع.حيث جرى عرض ثلاثة أعما...

ملخص مرصد
رمضان 2026 شهد تنافساً شديداً بين الأعمال الدرامية الليبية، حيث عُرضت ثلاثة مسلسلات في النصف الأول واثنان في النصف الثاني، مما أثار جدلاً واسعاً بين المشاهدين. رغم التحديات الإنتاجية، أثبتت الدراما الليبية تطورها وقدرتها على المنافسة عربياً، مع ظهور مواهب شابة وتميز أسماء كبيرة.
  • عُرضت 3 مسلسلات في النصف الأول من رمضان: بناة العم 2، الخط الأحمر، زناقي العز
  • عُرضت مسلسلان في النصف الثاني: مستقبل زاهر 2، القرار
  • الجدل بين المشاهدين كان جهوياً وسياسياً أكثر منه فنياً
من: مخرجون وكتاب وممثلون ليبيون أين: ليبيا ومنصات عرض عربية

تميز رمضان 2026 بإنتاج أوفر من الأعوام السابقة، مما نتج عنه تنافس شديد بين هذه الأعمال.

هذا الإنتاج سيساهم في صناعة الدراما، وهذا التنافس سيساهم في خلق كوادر مهنية لهذه الصناع.

حيث جرى عرض ثلاثة أعمال خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026 متمثلة في: مسلسل «بناة العم» الجزء الثاني، من تأليف الكاتب المتميز سراج هويدي وإخراج المخرج الكبير أسامة رزق، ومسلسل «الخط الأحمر»، كتابة حمزة المشاي وإخراج المخرج الشاب علي المشري، ومسلسل «زناقي العز»، للكاتب عبد المهيمن والي وإخراج المخرج الشاب محمد الزليطني.

تنوعت هذه الأعمال من حيث المضمون وتقاربت من حيث الهدف، وعلى الرغم من التنافس الشديد لهذه الأعمال من المشاهدين عن طريق صفحات الميديا، حيث انطبق عليها ما ينطبق على جماهير كرة القدم في تشجيع أنديتهم والتعصب لها؛ هكذا كان حال المشاهدين عبر صفحات الميديا أيضاً، فكانت ردة الفعل متفاوتة، منهم من اعتبر مسلسل «بنات العم» هو الأفضل، وآخر اعتبر مسلسل «زناقي العز» هو الأفضل، ومنهم من اختار مسلسل «الخط الأحمر» وقدمه على الآخرين.

علماً بأن موسم هذا العام في مجمل ما قدم من أعمال على مستوى الوطن العربي لم يرتقِ إلى ما جرى تقديمه العام الماضي، وهنا أخص الدراما المصرية بالتحديد، على الرغم من أن الكم كان بنفس ما قدم العام الماضي ولكن ليس بنفس الكيفية، باستثناء بعض الأعمال التي لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، وأذكر منها مثلاً «أصحاب الأرض».

أما بالنسبة للدراما السورية، فكانت الدعاية التي سبقت شهر رمضان أكبر مما قُدم باستثناء بعض الأعمال أيضاً مثل مسلسل «مولانا» للفنان تيم حسن، والذي اختلف فيه النقاد أيضاً في حين أشادوا بالفنانة القديرة منى واصف وأداء الفنان تيم حسن.

وهنا نؤكد وجود بعض الأسماء الكبيرة في هذه الأعمال لها خصوصية في جودة هذه الأعمال من عدمها، فغياب نجوم كبيرة مثل الفنان باسم ياخور والفنان سلوم حداد أيضاً كان له دور في عدم ارتقاء هذه الأعمال إلى ما يرغبه المشاهد.

فقد جرى الإعلان عن مجموعة من الأعمال قبل شهر رمضان مثل «السوريين الأعداء»، ولكن لم يجر عرضها لأسباب منها عدم جاهزية بعض هذه الأعمال للعرض، وبعضها جرى إيقافه رقابياً، أيضاً التأخر بمونتاج البعض لهذه الأعمال، مما ساهم في عدم تحديد أماكن وتوقيت العرض، كل هذا سبب إرباكاً للمشاهد في متابعة هذه الأعمال.

الجدل دليل تحسّن مستوى الدر اماوهذه ربما نراها في صالح الأعمال الليبية، حيث تصدرت الأعمال الليبية أولوية المشاهد الليبي ومتابعتها.

أيضاً يؤكد الجدل الحاصل بين المشاهدين هو تحسن هذه الأعمال وتطور الدراما الليبية، مما ساهم في متابعتها من قبل المشاهد الليبي الذي كان سابقاً ينفر من مشاهدة الأعمال الليبية ويستبدلها بالأعمال العربية.

- الهادي البكوش يكتب عن «مستقبل زاهر» و«النجدين».

تطور ملموس رغم التحديات- «صحاب الأرض».

دراما رمضان 2026 توثّق جراح غزة وتثير عاصفة من الجدل- حسن قرفال: التمثيل في ليبيا يحتاج إلى وعي أكاديمي وفهم نفسي للشخصيةوعلى الرغم من الجدال الحاصل وانحياز البعض لعمل دون الآخر لأسباب كثيرة منها الحالة الاجتماعية والسياسية لليبيا التي ساهمت في خلق ثقافة الاختلاف في كل أمورنا اليومية، مما انعكس حتى على الإنتاج الدرامي وانحياز البعض لعمل دون الآخر بدون أي تقييم مهني، بل أصبح تقييماً أيديولوجياً وقبلياً.

وزاد هذا التنافس مع النصف الثاني من رمضان حيث عُرض: مسلسل «مستقبل زاهر 2»، تأليف وإخراج الدكتور نزار الحراري، ومسلسل «القرار»، سيناريو عمر عبدالحليم وإخراج ياسر سامي.

وهنا ازداد التنافس وكثر الجدل، وللأسف هذا الجدل لم يكن فنياً بقدر ما كان جهوياً وسياسياً.

عموماً كل ما قدم هذا العام بغض النظر عن الجدال الحاصل إلا أنه يأتي في صالح صناعة الدراما الليبية، وما قُدم لا يختلف ولا يقل فنياً عن بقية الدراما العربية لهذا العام.

عندما أقول هذا العام، أعني بأن الدراما العربية عامة لم ترتقِ لمستوى ما قُدم العام الماضي، وارتقاء الدراما الليبية هذا العام عن ما سبق يجعلها منافساً لهذه الأعمال عند المشاهد الليبي.

كما استطاع مسلسل «بنات العم 2» أن ينافس وبقوة داخل منصة «شاهد» ويصبح ترتيبه الثالث والرابع ضمن أفضل عشرة أعمال بالمنصة.

مسلسل «بنات العم» استطاع المخرج أن يقدم عملاً جميلاً توفرت فيه كل وسائل المهنية من حيث الصورة والإخراج والتمثيل والسيناريو.

أيضاً على الرغم من تصويره بتونس، إلا أن المخرج استطاع أن يؤكد البيئة الليبية من خلال توثيق المناظر الخارجية لمدينة طرابلس وإبراز الجانب الجمالي للمدينة والتعريف بها خارجياً، وهذا سيساهم في الحركة السياحية والتوثيق الزمني للمدينة.

وهنا أؤكد بأن المخرج الفنان أسامة رزق فنان متمكن من أدواته ولا يقل عن أي مخرج عربي.

مسلسل «زناقي العز» أيضاً محاولة جميلة لمخرج شاب استطاع أن يقدم وجهة نظر الشباب في هذه الصناعة وإمكانية الرقي بها.

وهذا أيضاً ينطبق على المخرج الشاب علي المشري الذي أكد بأن هناك شباباً يستطيعون أن يقدموا شيئاً، على الرغم من أن إنتاج مسلسل «الخط الأحمر» كان أقلهم إنتاجياً وهذا أربك المخرج أثناء التنفيذ، إلا أن الإصرار والإيمان بالعمل وبمساعدة زملائه الشباب استطاع أن يثبت وجوده ويدخل المنافسة من أوسع أبوابها.

نأتي إلى النصف الثاني من رمضان والذي أكمل هذا التنافس من خلال مسلسلي «مستقبل زاهر 2» و«القرار».

«مستقبل زاهر 2» استطاع هذا العمل أن يشد عدداً كبيراً من المشاهدين ويشيدوا به؛ عمل متكامل قدم بشكل مهني، استطاع المخرج نزار الحراري أن يؤكد نفسه بأنه مخرج متمكن وقدم لنا مسلسلاً مشوقاً، أيضاً قدم لنا كوكبة من الممثلين من الجيلين في ثوب جديد من الواقعية في الأداء لم نعهدها من قبل، حيث استطاع توظيف الممثلين وإخراج كل ما لديهم من إمكانيات لا تقل عن أداء أي ممثل عربي آخر، ربما ساعده في ذلك تخصصه كدكتور لعلم النفس.

«القرار» هذا المسلسل الأكثر جدلاً، تعرض هذا المسلسل لانتقاد كبير لأسباب سياسية واجتماعية.

ربما يكون السبب في زمن إعداد هذا العمل، حيث إن المسلسل لم يأخذ وقته في فترة الإعداد وهي المهمة في صناعة الدراما، أيضاً المباشرة في العمل جعلت العمل يتعرض لانتقادات؛ الممثلون في العمل أغلبهم لم يطلع على السيناريو كاملاً، كل منهم أخذ مشاهده فقط دون أن يعرف سياق العمل، على الرغم من أن بعض الممثلين كانوا في قمة الأداء وأخص هنا الفنانة القديرة كريمان جبر والفنان فرج عبد الكريم.

في العموم، أثبت الفنان الليبي بأنه يمتلك مقدرة تجعله في مصاف الفنانين العرب ولا يقل مقدرة عنهم في كل الأعمال المعروضة هذا العام، وظهور شباب جديد أعتقد بأنهم سيكونون هم نجوم المستقبل مثل أحمد عمار، وسند تنتوش، وأيوب القيب، ومحمد ناصر، وحمزة المشاي.

كما تألق مجموعة من الفنانين الكبار مثل الفنانة خدوجة صبري، والفنانة لطفية إبراهيم، والفنان حسن قرفال، والفنان منصور سرقيوة، وفتحي كحلول، بالإضافة لتألق النجم نضال كحلول؛ القائمة تطول هذا العام بتميز هؤلاء الفنانين.

أما بالنسبة لمضمون النصوص، ففي أغلب الأعمال كان متقارباً، حيث اعتمدت الكتابات على ما يحدث في ليبيا سواء بالتغريب أو المباشرة، واعتمدت على ثقافة الفوضى التي عاشها جيل الشباب، وللأسف ثقافة عدم احترام القانون والجري خلف المادة وبأي وسيلة؛ ثقافة التزوير والسرقة، ثقافة نهب المال العام، ثقافة عدم احترام الآخر وثقافة «الأنا ومن بعدي الطوفان».

أعتقد كل النصوص كانت تسير في نفس الطريق.

عدم أخذ فترة زمنية للتجهيزات من حيث كتابة السيناريو والتقطيع والتفريغ وإعداد الخارطة الإخراجية؛ كل هذه العوامل تربك الإنتاج أثناء التنفيذ وهذا ما يحدث لبعض الأعمال.

عندما تحدث مثل هذه الظروف عند الدول التي لها باع في صناعة الدراما، يستطيعون أن يتفادوا أخطاءهم لأنه يوجد لديهم متخصصون من الفنيين في الإنتاج لهم المقدرة على تفادي مثل هذه الأخطاء المكلفة إنتاجياً، بينما نحن في ليبيا نفتقد لمثل هؤلاء من الفنيين والتقنيين، حيث إننا لا نزال نعتمد على مثل هؤلاء من خارج الوطن، وبالتالي جانب كبير مهم في الإنتاج نفتقده وهذا يسبب إرباكاً في تنفيذ العمل.

أيضاً هناك حالة للأسف نتعرض لها في أعمالنا بسبب الوقت، حيث أغلب الأعمال يجري التعاقد عليها في مدة قليلة قبل تنفيذها، وهذا أيضاً لا يسمح للقائمين على العمل بأخذ وقتهم بالبروفات الكافية وتنفيذ الخارطة الإنتاجية لعدم وجود الوقت الكافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك