Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

فهد بن محمود .. إرث خالد فـي وجدان عمان

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

في لحظة فارقة من أيام شهر رمضان الفضيل وفي صباح يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026م صدمتنا الأخبار بنعي صادر من ديوان البلاط السُّلطاني برحيل رجل من أعز الرجال وأنقاهم، وشخصية عُمانية قرنت ما بين الحكمة ...

ملخص مرصد
توفي السيد فهد بن محمود آل سعيد في 12 مارس 2026م، تاركًا إرثًا وطنيًا خالدًا في سلطنة عُمان. كان رجل دولة حكيمًا وأحد ركائز النهضة العُمانية الحديثة، ورمزًا للاتزان والرصانة في السياسة العُمانية. رحيله خسارة ليس لعُمان فقط بل لكل من عرفه، حيث كان مدرسة في الحكمة السياسية والإخلاص.
  • توفي السيد فهد بن محمود آل سعيد في 12 مارس 2026م
  • كان رمزًا للحكمة والاتزان في السياسة العُمانية
  • ترك إرثًا خالدًا كأحد ركائز النهضة العُمانية الحديثة
من: السيد فهد بن محمود آل سعيد أين: سلطنة عُمان

في لحظة فارقة من أيام شهر رمضان الفضيل وفي صباح يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026م صدمتنا الأخبار بنعي صادر من ديوان البلاط السُّلطاني برحيل رجل من أعز الرجال وأنقاهم، وشخصية عُمانية قرنت ما بين الحكمة والحنكة، والخبرة وحسن التصرف، رجل عرك السياسة وعركته، أفنى جل عمره في خدمة وطنه سلطنة عُمان، وفي توطيد دعائم الأخوة والصداقة مع دول مجلس التعاون، والأقطار العربية والإسلامية، والدول الصديقة.

ففي هذا اليوم رحل عن دنيانا رجل الدولة الحكيم، صاحب السُّمو السَّيد فهد بن محمود آل سعيد، تاركًا وراءه إرثًا وطنيًّا خالدًا، ومَسيرة حافلة بالعطاء والوفاء لوطنه عُمان وشَعبه الكريم، فلقد كان سُموُّه رمزًا للاتزان والرصانة، وعرابًا لبدايات عهد النهضة، وركيزة من ركائز النهضة العُمانية الحديثة، حيث أسهم بحكمته وخبرته في ترسيخ دعائم الدولة، وتعزيز حضورها في الداخل والخارج.

ومن خلال معرفتي ولقائي به عدَّة مرات، سواء في الدوحة أو مسقط عرفت عنه صفاء القلب ونقاء السريرة، وصدق الكلمة، وأشهد له بالحرص الدائم على خدمة وطنه، وأنه كان صوت العقل في أوقات التحديات، وجسرًا للتواصل بين سلطنة عُمان والدول الأخرى، شهد له الجميع بأنَّه كان مثالًا في الإخلاص والوفاء، ولم يكن موقعه الرسمي مجرد منصب، بل كان رسالة ومسؤولية حملها بكل أمانة، فصار اسمه مقرونًا بالثقة والاحترام.

إن فقدان السَّيد فهد بن محمود آل سعيد ليس خسارة لعُمان وحدها، بل خسارة لكل من عرفه أو سمع عنه، فلقد كان مدرسة في الحكمة السياسية، ووجهًا مشرقًا للنهج العُماني القائم على التوازن والاعتدال، وستظل ذكراه حيَّة في وجدان العُمانيين، وستبقى سيرته شاهدًا على رجُل عاش لوطنه، ورحل تاركًا خلفه أثرًا خالدًا في مَسيرة النهضة المباركة.

ألا رحم الله السَّيد فهد بن محمود آل سعيد - طيَّب الله ثراه - بقدر ما قدَّم لبلاده وأُمَّته العربية والإسلامية وأسكنه فسيح جناته، وألهم آله وذويه، وشَعب عُمان الصبر والسلوان، ويبقى عزاؤنا أنه ورغم فقداننا لأحد الأعمدة التي تُمثِّل حقبة تاريخية لها وزن كبير على الساحة العربية والإسلامية، لكن سيبقى إرثه منارة تهدي الأجيال القادمة لقد ودَّعنا اليوم أحد أعمدة الوطن.

سفير دولة قطر لدى سلطنة عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك