أكدت سعادة الدكتورة فاطمة عبد الجبار الكوهجي، عضو مجلس الشورى، أن الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني يمثلان عماد استقرار مملكة البحرين وقوة سندها في مواجهة التحديات، مضيفةً أن احتفاء المملكة في الثامن عشر من مارس من كل عام بيوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني يعد تأكيدًا واقعيًا متجسدًا للرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وحرصه على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز روح التلاحم بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، لتظل مملكة البحرين نموذجًا للتعاون والتكاتف، ومجتمعًا يلتف حول قيادته في كل الظروف.
وأشادت د.
الكوهجي إلى بالجهود المتميزة التي يضطلع بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترسيخ قيم الشراكة المجتمعية، مبينةً أن سموه أرسى رؤية واضحة لتعزيز تلاحم المجتمع مع المؤسسات الرسمية، وتمكين جميع فئات المجتمع من المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
وتأتي هذه المبادرات المباركة لتؤكد حرص سموه على تعزيز الانتماء الوطني وغرس قيم التضامن والمسؤولية المشتركة، بما يجعل المجتمع البحريني قوة متماسكة، قادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم.
وأضافت د.
الكوهجي أن مملكة البحرين حققت تقدمًا ملموسا في ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية، عبر تضمين هذا الموضوع ضمن المقررات الوطنية والمبادرات التعليمية والتوعوية، ما أسهم في غرس قيم الانتماء والوطنية في نفوس الأجيال الصاعدة، وتعزيز مسؤوليتهم تجاه الوطن والمجتمع، بما يضمن استمرارية مسيرة البناء والازدهار تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك وسمو ولي العهد الأمين.
وأِشارت د.
الكوهجي إلى جهود وزارة الداخلية المتميزة في تعزيز قيم ومبادئ الشراكة المجتمعية من خلال مبادراتها الوطنية المتنوعة التي تمثل نموذجًا حيًا للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، بما يسهم في إشراك كافة فئات المجتمع في دعم الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات، مستدركةً بأنه في ظل الظروف الراهنة وما تشهده المملكة من اعتداءات إيرانية آثمة، يبرز تلاحم المجتمع البحريني وقوته، وهو تلاحم مستمد من الأساس الذي وضعته الشراكة المجتمعية، حيث أصبح المواطن جزءًا فاعلًا في حماية الوطن وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك