وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

أدار الملف النووي وصمم "بروباغاندا" إيران

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

يُعد لاريجاني واحدا من أبرز الوجوه التي جمعت، على مدى عقود، بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة مباشرة بالمرشد في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأ...

ملخص مرصد
يُعد لاريجاني من أبرز الشخصيات الإيرانية التي جمعت بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية، حيث شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين ورئاسة البرلمان لمدة 12 عاماً. بدأ مسيرته في الحرس الثوري ثم تولى إدارة الملف النووي الإيراني ككبير المفاوضين مع الغرب. عُرف بدوره في صياغة البروباغاندا الإيرانية وإدارة المنظومة الإعلامية الموالية للحرس والمرشد.
  • شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين ورئاسة البرلمان لـ12 عاماً
  • تولى إدارة الملف النووي الإيراني ككبير المفاوضين مع القوى الغربية
  • عُرف بدوره في صياغة البروباغاندا الإيرانية وإدارة المنظومة الإعلامية
من: علي لاريجاني أين: إيران

يُعد لاريجاني واحدا من أبرز الوجوه التي جمعت، على مدى عقود، بين المؤسسة الأمنية والدائرة السياسية ومراكز القرار المرتبطة مباشرة بالمرشد في إيران، إذ شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مرتين، الأولى بين عامي 2005 و2007، والثانية منذ أغسطس 2025، كما تولى رئاسة البرلمان بين 2008 و2020، وكان قبل ذلك من الشخصيات المحورية في إدارة الملف النووي الإيراني.

بدأ لاريجاني، وهو من مواليد مدينة النجف في العراق، مسيرته داخل مؤسسات الدولة بعد الثورة من البوابة الأمنية والعسكرية، إذ انضم إلى الحرس الثوري الإيراني في بدايات الجمهورية، ثم صعد في مناصب مختلفة قبل أن ينتقل إلى العمل الحكومي والإعلامي.

وبعد ذلك شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في عهد الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ثم تولى إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية لسنوات، ما عزز حضوره داخل النظام باعتباره شخصية تفهم أدوات الدولة الصلبة والناعمة معا.

هناك صاغ" البروباغاندا" الإيرانية، وكرس وقته لتشكيل المنظومة الإعلامية ذات الولاء التام للحرس الثوري والمرشد.

لكن التحول الأكبر في مساره جاء مع توليه أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي عام 2005، وهو المنصب الذي جعله، عمليا، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي.

وخلال تلك المرحلة، أصبح الاسم الأكثر التصاقا بمفاوضات طهران مع القوى الغربية، في لحظة كانت فيها إيران تدير واحدة من أكثر أزماتها حساسية مع المجتمع الدولي.

غير أن خلافات داخلية بشأن أسلوب إدارة هذا الملف أدت إلى استقالته في أكتوبر 2007 في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد، بحسب ما أوردته رويترز آنذاك.

لكن خروجه من موقع المفاوض لم يكن نهاية نفوذه، إذ عاد سريعا إلى الواجهة من خلال رئاسة مجلس الشورى الإيراني لمدة 12 عاما.

وخلال الفترة الأخيرة، تعزز هذا التموضع أكثر، خصوصا بعد تعيينه مجددا أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في أغسطس 2025 بقرار من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وفي يناير 2026، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات عليه، ووصفت وزارة الخزانة دوره بأنه مرتبط بتنسيق الرد على الاحتجاجات وقمعها.

ويقول خبراء إن مقتله سيشكل ضربة كبيرة للنظام الإيراني، فهو شخصية لعبت دورا محوريا في صياغة السياسات الإيرانية، خصوصا في الملفات الأمنية والتفاوضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك