القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

اكتشاف كوكب منصهر تفوح منه رائحة البيض الفاسد على بعد 35 سنة ضوئية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

ويدور الكوكب الذي أطلق عليه العلماء اسم L 98-59 d، حول نجم أحمر صغير يبعد عنا نحو 35 سنة ضوئية. وباستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي العملاق ومراصد أرضية، تمكن فريق من جامعة أكسفورد من تحليل هذا العالم ا...

ملخص مرصد
اكتشف علماء من جامعة أكسفورد كوكبا منصهرا يبعد 35 سنة ضوئية عن الأرض، يحتوي غلافه الجوي على كبريتيد الهيدروجين الذي يعطيه رائحة البيض الفاسد. الكوكب يبلغ حجمه 1.6 ضعف حجم الأرض ويدور حول نجم أحمر صغير. باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي، تمكن الباحثون من تحليل تاريخه وتكوينه.
  • الكوكب L 98-59 d يبعد 35 سنة ضوئية عن الأرض
  • يحتوي غلافه الجوي على كبريتيد الهيدروجين ذي الرائحة الكريهة
  • يبلغ حجمه 1.6 ضعف حجم الأرض ويحتوي على محيط من الصهارة
من: فريق من جامعة أكسفورد أين: على بعد 35 سنة ضوئية من الأرض

ويدور الكوكب الذي أطلق عليه العلماء اسم L 98-59 d، حول نجم أحمر صغير يبعد عنا نحو 35 سنة ضوئية.

وباستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي العملاق ومراصد أرضية، تمكن فريق من جامعة أكسفورد من تحليل هذا العالم الغريب وكشف أسراره.

البشرية تتلقى إشارة قوية وغامضة من أعماق الفضاءوهذا الكوكب ليس كثيفا للغاية، ويبلغ حجمه نحو 1.

6 ضعف حجم الأرض، ويحتوي غلافه الجوي على كميات كبيرة من كبريتيد الهيدروجين، وهو نفس الغاز المسؤول عن الرائحة الكريهة في البيض الفاسد.

وباستخدام محاكاة حاسوبية متطورة، أعاد الباحثون بناء تاريخ هذا الكوكب منذ نشأته قبل خمسة ملايين عام وحتى اليوم، وكشفوا عن عالم مختلف تماما عما تخيلوه.

فداخل هذا الكوكب، يمتد محيط هائل من الصهارة المنصهرة يخزن كميات هائلة من الكبريت في أعماق سطحه، وهو ما يسمح له بالاحتفاظ بغلافه الجوي الغني بالهيدروجين والغازات الكبريتية.

وقبل هذا الاكتشاف، كان علماء الفلك يصنفون الكواكب الصغيرة إلى نوعين فقط: إما كواكب صخرية ذات غلاف جوي من الهيدروجين، أو عوالم مائية مغطاة بالمحيطات والجليد.

لكن الكوكب الجديد لا يشبه أيا منهما، فهو ينتمي إلى فئة مختلفة تماما لم تكن معروفة من قبل.

سنتها 4 أيام فقط!

اكتشاف" أرض فائقة" في المنطقة الصالحة للحياةويقول الدكتور هاريسون نيكولز، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy: " هذا الاكتشاف يشير إلى أن التصنيفات التي نستخدمها حاليا لوصف الكواكب قد تكون مبسطة أكثر من اللازم.

رغم أن هذا الكوكب المنصهر من غير المرجح أن يدعم الحياة، إلا أنه يكشف عن التنوع الهائل للعوالم الموجودة خارج نظامنا الشمسي".

ويضيف الدكتور ريتشارد تشاترجي، أحد المشاركين في الدراسة: " النماذج الحاسوبية التي طورناها تمكننا من العودة بالزمن إلى الوراء وفهم كيف تطور هذا الكوكب الغريب.

والمثير أن غاز كبريتيد الهيدروجين ذا الرائحة النفاذة يلعب دورا رئيسيا هناك، وقد نكتشف أن الكواكب ذات الروائح الكريهة أكثر شيوعا مما كنا نعتقد".

وما يزيد من أهمية هذا الاكتشاف أن دراسة محيطات الصهارة في كواكب كهذه يمكن أن تساعدنا على فهم تاريخ كوكب الأرض نفسه.

فجميع الكواكب الصخرية، بما فيها الأرض، بدأت حياتها ككرات منصهرة من الحمم قبل أن تبرد وتتشكل كما نعرفها اليوم.

ويعلق البروفيسور ريموند بييرهامبيرت على ذلك قائلا: " المذهل أننا نستطيع باستخدام النماذج الحاسوبية اكتشاف باطن كوكب لن نزوره أبدا.

هذا البحث يثبت أننا قادرون على إعادة بناء الماضي السحيق لعوالم بعيدة لا مثيل لها في نظامنا الشمسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك