مع اقتراب عيد الفطر، تزداد تساؤلات مرضى أمراض المناعة الذاتية حول أفضل نظام غذائي يمكن اتباعه خلال هذه الفترة، لتجنب أي مضاعفات صحية أو نشاط للمرض.
وفي هذا السياق، أكدت مها عبد الهادي أستاذ مساعد بقسم أمراض الباطنة بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، علي ضرورة الرجوع إلى الطبيب المعالج أولا، لضبط جرعات ومواعيد الأدوية وفقا لأحدث التحاليل الطبية بما يساعد على تقييم مستوى نشاط الجهاز المناعي والحالة العامة للمريض.
وأوضحت أن الالتزام بنظام غذائي صحي خلال أيام العيد يعد أمرا ضروريا، مشيرة إلى أهمية التركيز على البروتينات والألياف والخضروات الطازجة، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من الماء.
وحذرت من الإفراط في تناول الدهون الضارة خاصة الزيوت المهدرجة واللحوم المصنعة وكذلك السكريات المصنعة مع التوصية بالاعتماد على الفواكه كمصدر بديل للسكر.
كما شددت على ضرورة تقليل تناول الكحك والبسكويت خلال العيد، لاحتوائهما على نسب مرتفعة من السكر والدقيق الأبيض والسمن المهدرج، ما قد يؤثر سلبا على صحة الأمعاء ويؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي وزيادة احتمالات حدوث نوبات نشاط المرض.
ونصحت بالالتزام بتناول وجبتين إلى ثلاث وجبات يوميًا بشكل متوازن مع متابعة أي أعراض غير طبيعية والرجوع فورا للطبيب المختص حال ظهور مؤشرات على نشاط المرض.
واختتمت بالتأكيد على أن الالتزام بالعادات الغذائية السليمة خلال فترة العيد يساهم في الحفاظ على استقرار الحالة الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك