وحرص المشاركون في الإفطار، على تنظيم المقاعد المخصصة، مع توزيع الواجبات على الحاضرين.
كما زُينت الشوارع بالزينة الرمضانية، ووضعت اللافتات والرسومات الاحتفالية، ما أضفى أجواءً بهيجة على المنطقة وجعل الإفطار الجماعي مناسبة اجتماعية وسياحية صغيرة.
وأكد المشاركون أن هذا الحدث أصبح تقليدًا سنويًا يسهم في تعزيز روح المشاركة بين جيران المنطقة، ويعكس قيم التكافل والتعاون التي يشتهر بها المجتمع المصري في شهر رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك