أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأوكراني أن لندن وكييف تعتزمان إبرام شراكة دفاعية للتصدي لمخاطر المسيَّرات المنخفضة التكلفة.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، تستخدم إيران خصوصًا صواريخ بالستية لضرب «إسرائيل» لكنها تلجأ غالبًا إلى مسيّرات لمهاجمة القواعد والمصالح الأميركية في دول الخليج، بحسب «فرانس برس».
ومن شأن الاتفاق البريطاني ـ الأوكراني أن «يعزز القدرات الدفاعية في العالم لصد انتشار العتاد الحربي المتطور والمنخفض التكلفة مثل المسيّرات»، وفق ما جاء في بيان الحكومة البريطانية.
الاستفادة من «الخبرة» الأوكرانية في إسقاط المسيَّراتوالهدف من هذه الشراكة هو الاستفادة من «الخبرة» الأوكرانية في إسقاط المسيَّرات التي راكمتها كييف خلال حربها مع روسيا، ومن القاعدة الصناعية البريطانية «لتصنيع المسيَّرات وتزويدها».
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البيان إن «المسيَّرات والمعدات الحربية الإلكترونية والابتكارات السريعة في ميادين القتال باتت أساسية للأمن القومي والاقتصادي وتجلى الأمر بمزيد من الوضوح عبر الحرب في الشرق الأوسط».
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان إسقاط المسيرات- «فرانس برس»: 38% زيادة في هجمات المسيَّرات الروسية على أوكرانياوأضاف «عبر توطيد الشراكات الدفاعية، نعزز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها في وجه الهجمات الروسية الهمجية المتواصلة، فيما نحرص على أن تكون بريطانيا وحلفاؤها أكثر استعدادًا لمواجهة مخاطر المستقبل».
تمويل «مركز امتياز للذكاء الصناعي»وينص الاتفاق على تمويل «مركز امتياز للذكاء الصناعي» بقيمة 500 ألف جنيه استرليني (670 ألف دولار) وإلحاقه بوزارة الدفاع الأوكرانية.
وتأتي زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبريطانيا الثلاثاء بعدما أعرب عن قلقه من أن تصرف الحرب في الشرق الأوسط الأنظار عن أوكرانيا.
وأعاد حلفاء أوكرانيا الأوروبيون التأكيد على دعمهم لكييف بعدما رفعت واشنطن جزئيا عقوبات كانت مفروضة على موسكو للحد من ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك