سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

القصة بدأت منذ آلاف السنين .. لماذا كعك العيد مستدير؟

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

يتكرر في البيوت العربية وخاصة مصر مع اقتراب عيد الفطر إعداد صوانٍ من كعك العيد بأنواعه المختلفة، لكن الشكل الدائري يظل الغالب والأكثر ارتباطًا بالاحتفال.هذا الشكل لم يُعتمد صدفة، بل له جذور تاريخية ...

ملخص مرصد
يعود شكل كعك العيد الدائري إلى آلاف السنين، حيث كان يُصنع في مصر القديمة على هيئة قرص دائري يُقدم قربانًا للإله رع رمز الشمس. وقد حافظ المصريون على هذه العادة عبر العصور، وتطورت مع دخول العصر الإسلامي حيث أصبح رمزًا لفرحة العيد. الشكل الدائري يحمل معاني رمزية عميقة ترتبط بالشمس واكتمال القمر ووحدة العائلة.
  • كعك العيد الدائري يعود لأكثر من خمسة آلاف عام في مصر القديمة
  • كان يُقدم قربانًا للإله رع رمز الشمس ويحمل معنى روحيًا
  • تطور الشكل مع الفاطميين وأصبح رمزًا لفرحة العيد في المجتمعات الإسلامية
من: المصريون القدماء، الفاطميون أين: مصر، بلاد الشام، البلدان الإسلامية

يتكرر في البيوت العربية وخاصة مصر مع اقتراب عيد الفطر إعداد صوانٍ من كعك العيد بأنواعه المختلفة، لكن الشكل الدائري يظل الغالب والأكثر ارتباطًا بالاحتفال.

هذا الشكل لم يُعتمد صدفة، بل له جذور تاريخية عميقة تمتد لآلاف السنين، تربط بين رموز فلكية وثقافات متنوعة.

فما سر الشكل الدائري للكحك؟منذ أكثر من خمسة آلاف عام في مصر القديمة كان الكعك يُصنع على هيئة قرص دائري يُقدم قربانًا للإله رع رمز الشمس، ويعكس اعتقاد المصريين القدماء بارتباط الحياة والطاقة بضوء الشمس.

ارتبطت تلك الأقراص في المعابد بنقوش تمثل سنابل القمح أو عباد الشمس، وهي رموز وفيرة في عدة مواقع أثرية تصور تقديم الكعك كجزء من طقوس الاحتفال.

في تلك الحقبة، لم يكن الكعك مجرد طعام، بل كان «تقدمة» تحمل معنى روحيًا ومجتمعيًا، وكانت الكلمة نفسها — التي عرفت في الهيروغليفية بصيغة كحا-ك — تدل على ما يقدمه الخبازون في المناسبات.

وقد حافظ المصريون عبر العصور على عادة صناعة الكعك الدائري حتى بعد دخول المسيحية والإسلام إلى البلاد، وأصبح رمزًا لفرحة العيد يُقدَّم في الأفراح والمناسبات الاجتماعية.

التطور التاريخي لصناعة الكحكمع دخول العصر الإسلامي، وتحديدًا في حكم الفاطميين في مصر، أخذ الكعك مكانة اجتماعية أوسع، حيث أنشأ الخليفة الفاطمي العزيز بالله ما عرف بـ«دار الفطرة» لإدارة إنتاج وتوزيع الحلوى خلال عيد الفطر، وكانت الأقراص الدائرية المميزة ذات نقش «كل واشكر» تُعرف باسم كعك الفطرة، تحمل رسالة شكر لله على النعم وتشجع على التراحم بين الناس.

النقوش والزخارف التي تُرصَّ على الكعك تختلف باختلاف المناطق؛ ففي مصر هناك نقوش سنابل القمح وعلامات تعكس الذات الثقافية، أما في بلاد الشام فيُعرف الكعك باسم «المفتول» ويعبر عن طقوس اجتماعية مرتبطة بالاحتفال نفسه.

مع مرور الزمن انتقل هذا التقليد إلى بقية البلدان الإسلامية، فاحتفظت المجتمعات بتقاليدها المتنوعة في تزيين الكعك ورشه بالسمسم أو السكر، لكن الشكل الدائري ظل الثابت.

الاستدارة في هذا السياق تحمل معاني رمزية عميقة؛ ففي مصر القديمة كانت تمثل الشمس ومصدر الحياة، بينما في ثقافات أخرى مثل الصين القديمة ارتبط الشكل الدائري بفكرة اكتمال القمر ووحدة العائلة في الاحتفالات الموسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك