أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على هامش حفل إفطار الأسرة الدبلوماسية عقب عودته من جولته الخليجية، أن مصر تتابع الملف السوداني بجدية كاملة ولن تُصرف نظرها عنه مهما تشعبت الأزمات وتصاعدت الضغوط الإقليمية من حولها.
وقال عبد العاطي إن انشغال مصر بالتطورات المتسارعة في المنطقة لن يكون على حساب اهتمامها بالسودان الشقيق، مشيراً إلى أن القاهرة تعمل على الملف السوداني بجدية كاملة في التوازي مع تحركاتها على سائر المحاور الإقليمية، وأن هذا الملف يحظى بمتابعة مستمرة على أعلى المستويات.
وأوضح الوزير أن الأمن القومي المصري مرتبط ارتباطاً عضوياً بالاستقرار في السودان، بحكم الجوار الجغرافي والروابط التاريخية والإنسانية العميقة بين البلدين، مؤكداً أن ما يجري في السودان من صراع مسلح وأزمة إنسانية يمثل مصدر قلق بالغ لمصر التي تتابع المستجدات أولاً بأول.
وأشار عبد العاطي إلى أن مصر تنسّق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالملف السوداني، ساعيةً إلى تحقيق وقف لإطلاق النار وفتح ممرات الإغاثة الإنسانية والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تُنهي معاناة الشعب السوداني الشقيق وتُعيد الاستقرار إلى هذا البلد الذي طال نزيفه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك