قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الحب يحدث أحيانًا من دون سبب واضح، موضحًا أن الشعور بالمحبة قد يأتي من طرف واحد أو من كلا الطرفين فجأة ودون تخطيط مسبق، وهو أمر لا يتعلق بالحلال أو الحرام.
وأضاف أن ما يهم هو الصدق في المشاعر واحترام التوازن الروحي والأخلاقي بين الزوجين.
صعوبات الزواج في العصر الحديثوتطرق جمعة خلال برنامجه «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC إلى صعوبات الزواج في العصر الحديث، مشيرًا إلى أن الشرع يحث على الاستعداد المالي وتأمين المهر والنفقة والمسكن قبل الزواج، لكنه أشار إلى أن المبالغة في مطالب تجهيز الزوجة وارتفاع تكاليف المعيشة جعل الزواج أكثر تعقيدًا مقارنة بالأجيال السابقة.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن بعض الطلبات الخاصة بالزواج يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع: الضروري، أي ما لا يمكن العيش بدونه؛ والحاجي، أي ما إذا لم يتوافر يسبب بعض المشقة ولكن الحياة تستمر؛ والتحسيني، أي ما يُعد رفاهية أو تحسينًا للحياة، مثل السيارة التي كانت رفاهية في الخمسينات لكنها أصبحت ضرورة اليوم.
كما شدد علي جمعة على أهمية اختيار الزوجة وفق معايير الدين والأخلاق والجمال والحسب، مؤكدًا مقولة" فاظفر بذات الدين تربت يداك"، وحذر من الزواج من امرأة بلا دين، لما لذلك من أثر على استقرار الأسرة التي وصفها بالمقدسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك