روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

أسعار النفط والغاز نعمة لمالية ليبيا والجزائر .. لكن ماذا عن «التضخم المستورد» بسبب الحرب على إيران؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

ستشهد ليبيا زيادةً ملحوظةً في إيراداتها الطاقوية إذا استمر ارتفاع الأسعار، مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن خبراء يحذرون من انعكاس ذلك على ما يسمى «التضخم المستورد».بينما يتوقع جيرا...

ملخص مرصد
ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب التوترات في الشرق الأوسط قد يمثل نعمة مالية لليبيا والجزائر، لكن خبراء يحذرون من مخاطر التضخم المستورد. وقد يستفيد البلدان من زيادة الإيرادات إذا استمرت الأسعار مرتفعة، لكن ذلك قد يؤثر على مستويات المعيشة وبرامج التنويع الاقتصادي.
  • ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يزيد إيرادات ليبيا والجزائر
  • خبراء يحذرون من مخاطر التضخم المستورد على مستويات المعيشة
  • الجزائر قد تقلل عجز المالية العامة بفضل المكاسب غير المتوقعة
من: ليبيا والجزائر أين: شمال أفريقيا

ستشهد ليبيا زيادةً ملحوظةً في إيراداتها الطاقوية إذا استمر ارتفاع الأسعار، مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن خبراء يحذرون من انعكاس ذلك على ما يسمى «التضخم المستورد».

بينما يتوقع جيران ليبيا والجزائر في شمال أفريقيا صدمةً في ماليتهم العامة وارتفاع أسعار الطاقة للمستهلكين، فإن البلدين ليسا مستاءين من الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات الناجم عن الحرب مع إيران.

وقد يستفيد هذان المصدران الصافيان للنفط والغاز من هذا الوضع إذا استمر.

ارتفاع أسعار النفط والغازوأدى الحصار الإيراني لمضيق هرمز والتخفيضات الكبيرة في الإنتاج المعلنة في الخليج إلى ارتفاع أسعار خام برنت إلى ما يزيد على 100 دولار.

ويمثل هذا الحد الرمزي زيادة بأكثر من 40% مقارنة بسعر السوق البالغ 70 دولارًا المتوقع في ميزانية الجزائر للعام 2026.

ويبلغ سعر الغاز الهولندي، وهو المعيار المرجعي لأسعار الغاز في أوروبا، حوالي 50 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مقارنةً بـ30 يورو قبل بدء النزاع.

ويُعدّ الاتحاد الأوروبي المستورد الرئيسي للغاز الجزائري، وبدرجة أقل، الغاز الليبي، الذي يُنقل إما في صورة مسالة أو عبر ثلاثة خطوط أنابيب.

أسعار الطاقة العالمية نعمة للجزائر وليبياوقالت الباحثة الحاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي والاقتصاد الجغرافي للطاقة نسيمة أوهاب لجريدة «ليزيكو» الفرنسية، «قد يمثل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نعمة للجزائر وليبيا، على الرغم من أنه لا يزال من السابق لأوانه الحكم على ذلك، لأنه سيعتمد على مدة الصراع وتطور الأسعار».

ويذكّر هذا السيناريو بالعام 2022، الذي شهد ارتفاعًا حادًا في الأسعار مرتبطًا بالغزو الروسي لأوكرانيا.

وبلغ متوسط سعر خام برنت 101 دولار في ذلك العام، بينما بلغ متوسط سعر الغاز الهولندي 133 يورو لكل ميغاواط ساعة وفق الجريدة الفرنسية في تقرير لها.

ارتدادات الحرب على إيران والتوترات في الخليج على ليبياوفي حالة ليبيا، ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا، فإن الاعتماد على المحروقات أقوى، حيث يمثل 95% من صادرات البلاد و90% من إيرادات ميزانيتها.

مع ذلك، لم يكن لارتفاع الأسعار في العام 2022 تأثير يُذكر على الإيرادات المُعلنة رسميًا في ليبيا والتي ظلت ثابتة عند 22 مليار دولار.

وقد عوضت الأسعار فقط انخفاض الإنتاج، الذي تراجع إلى النصف نتيجة حصار دام شهورًا فرضته جماعات مسلحة مطالبةً باستقالة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة.

- 15 مليار دولار خسائر دول الخليج من عائدات الطاقة خلال أسبوعين من الحرب- «أويل برايس»: الحرب على إيران تؤدي إلى أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ- مع اتساع الحرب.

خبراء: عواقب وخيمة لأسعار النفط على مستويات المعيشة في جميع أنحاء العالموتقع معظم المنشآت النفطية في شرق البلاد، وتسيطر عليها قوات القيادة العامة، وتستخدم بانتظام كوسيلة للضغط السياسي.

عائدات النفط والغاز في الجزائروفي الجزائر قفزت عائدات الجزائر من الغاز والنفط بنسبة 75%، لتصل إلى ما يقرب من 60 مليار دولار لهذا العام، على الرغم من الانخفاض الطفيف في الكميات المصدرة.

إلا أن أسعار المستهلكين قد ارتفعت بمعدل تضخم بلغ 9%.

وتوضح نسيمة أوهاب قائلة: «إن ارتفاع أسعار المواد الهيدروكربونية ليس حلاً سحريًا؛ إذ أنه يترجم إلى تضخم مستورد للسلع الأخرى، وخاصة المواد الغذائية، وهذه المكاسب السهلة قد تؤخر مشاريع التنويع الاقتصادي طويلة الأجل».

وتمثل صادرات المواد الطاقوية ما يقرب من 90% من صادرات الجزائر، المنتج الأفريقي الرائد للغاز الطبيعي، و60% من إيرادات ميزانيتها.

تقليل العجز الكبير المتوقع في المالية العامةويعد إعادة تقييم هذه المكاسب غير المتوقعة قد تساعد، على المدى القصير، في تقليل العجز الكبير المتوقع في المالية العامة في العام 2026.

وقد اعتمدت الجزائر ميزانية قياسية بلغت 135 مليار دولار هذا العام، جرى تخصيص حوالي ثلثها لدفع رواتب القطاع العام.

مع ذلك، لا يُتوقع أن يؤدي الوضع الراهن إلى زيادة ملحوظة في حجم الصادرات، كما حدث في العام 2022.

إذ يشهد إنتاج الجزائر من النفط والغاز انخفاضًا، بينما يتزايد الطلب من سكانها البالغ عددهم 47 مليون نسمة.

زيادة على ذلك، ورهنًا بحصص منظمة «أوبك»، لم تُعلن البلاد سوى زيادة طفيفة جدًا في إنتاجها بمقدار 6000 برميل يوميًا بدءًا من أبريل، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 977 ألف برميل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك