إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 8 ساعات
2

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت. ويأمل العلماء أن يساهم...

ملخص مرصد
أعلن علماء من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون تطوير لقاح شامل ضد الأوبئة المستقبلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف توفير حماية طويلة الأمد ضد فيروسات متحورة مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا. وقال البروفيسور شاول فاوست إن هذا النهج صُمم لمواجهة التحديات المستقبلية، بينما أظهرت تجارب المرحلة الأولى أمانه وفعاليته ضد سلالات فيروسية متعددة. ويستعد الفريق لبدء المرحلة الثانية من التجارب السريرية على أكثر من 200 متطوع.
  • لقاح شامل ضد الأوبئة المستقبلية طورته جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون باستخدام الذكاء الاصطناعي
  • أظهرت تجارب المرحلة الأولى أمان اللقاح وفعاليته ضد فيروسات كورونا وسارس
  • المرحلة الثانية من التجارب ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم الفعالية على نطاق أوسع
من: فريق بحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون أين: كامبريدج وساوثهامبتون (المملكة المتحدة)

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت.

ويأمل العلماء أن يساهم هذا النهج في تجاوز إحدى أكبر مشكلات اللقاحات التقليدية، وهي تراجع فعاليتها مع ظهور طفرات جديدة تستدعي تحديثها باستمرار.

وطوّر فريق البحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون اللقاح من خلال تحليل قواعد بيانات ضخمة تضم التسلسلات الجينية والطفرات الفيروسية المعروفة عالميا.

وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحديد ما يعرف بـ" المستضد الفائق"، وهو جزء أساسي تحتاج إليه الفيروسات للبقاء والاستمرار، ما يجعله هدفا مناسبا لتوليد استجابة مناعية طويلة الأمد.

وقال كبير العلماء، البروفيسور شاول فاوست من جامعة ساوثهامبتون، إن الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا تتطور باستمرار، الأمر الذي يجعل اللقاحات الحالية تواجه صعوبة في مواكبة هذه التغيرات.

وأضاف أن الجيل الجديد من اللقاحات الشاملة صُمم للتعامل مع المستقبل، من خلال توفير الحماية ضد سلالات متعددة في الوقت نفسه، بل وحتى ضد فيروسات مرتبطة بها لم تظهر بعد أو لم تنتقل إلى البشر.

الصحة العالمية تحذر من خطر مقلق يقتل 1.

5 مليون شخص سنوياوأوضح أن نجاح هذا النوع من اللقاحات قد يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتقليل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة" كوفيد-19".

ويستند المشروع إلى الدروس المستفادة من تلك الجائحة، التي اندلعت بعد انتقال فيروس SARS-CoV-2 من الخفافيش إلى البشر، في حين لم تكن اللقاحات المطورة سابقا ضد فيروس سارس قادرة على الوقاية من الفيروس الجديد.

ومن جانبه، قال البروفيسور جوناثان هيني من مختبر الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ بجامعة كامبريدج، إن الهدف لم يعد يقتصر على تطوير لقاح لكل فيروس على حدة، بل إنتاج لقاحات تستهدف الخصائص المشتركة داخل العائلات الفيروسية بأكملها.

وأضاف أن العلماء يدرسون آلاف التسلسلات الجينية للفيروسات للعثور على العناصر الثابتة والضرورية لبقائها، ثم توجيه اللقاحات نحو هذه العناصر التي يصعب على الفيروسات تغييرها أو الاستغناء عنها.

وفي إطار التجارب السريرية، اختُبر لقاح Sarbeco الشامل المضاد لفيروسات كورونا، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية" ديوسينفاكس"، على 49 متطوعا سليما تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما في كامبريدج وساوثهامبتون.

وأُعطي اللقاح باستخدام تقنية حقن دقيقة خالية من الإبر تعتمد على دفع المادة الوراثية للقاح مباشرة إلى خلايا الجلد بواسطة تيار عالي الضغط من السائل.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب أن اللقاح آمن، كما حفّز استجابة مناعية ضد فيروس SARS-CoV-2 وفيروس سارس، إضافة إلى عدد من فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش التي قد تنتقل مستقبلا من الحيوانات إلى البشر.

كما أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات قدرة اللقاح على توليد استجابة مناعية قوية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا.

ويستعد العلماء الآن لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم فعاليته على نطاق أوسع.

وأعرب البروفيسور هيني عن أمله في أن تفتح هذه التقنية الباب أمام تطوير لقاحات قادرة على توفير حماية واسعة ضد آلاف السلالات الفيروسية، بما في ذلك فيروسات خطيرة مثل الإيبولا، مؤكدا أن مستقبل مكافحة الأوبئة يكمن في الاستعداد للفيروسات قبل ظهورها، وليس فقط في ملاحقتها بعد انتشارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك