العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

منارة الإسكندرية تعود إلى الحياة بعد اكتشاف آثارها

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

بعد قرون طويلة من الغياب في أعماق البحر، عادت منارة الإسكندرية، إحدى أعظم عجائب العالم القديم، لتتصدر المشهد من جديد، بفضل جهود أثرية حديثة أعادت إحياء أجزاء من تاريخها الغارق.نجح فريق من الغواصين ف...

ملخص مرصد
نجح فريق من الغواصين في انتشال 22 كتلة حجرية ضخمة من قاع البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل الإسكندرية، وهي أجزاء من منارة الإسكندرية الشهيرة. تعود المنارة إلى نحو عام 280 قبل الميلاد، وكانت تُعد إنجازاً هندسياً فريداً بارتفاع تجاوز 100 متر. اليوم، يعيد مشروع علمي طموح إحياء هذا الصرح التاريخي من خلال دراسة الكتل المستخرجة وإنشاء نموذج رقمي مطابق للمنارة.
  • انتشال 22 كتلة حجرية ضخمة من قاع البحر قبالة سواحل الإسكندرية
  • المنارة شُيدت عام 280 قبل الميلاد في عهد بطليموس الثاني بارتفاع تجاوز 100 متر
  • مشروع علمي يهدف لإنشاء نموذج رقمي مطابق للمنارة باستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد
من: فريق من الغواصين وباحثون أين: قبالة سواحل مدينة الإسكندرية

بعد قرون طويلة من الغياب في أعماق البحر، عادت منارة الإسكندرية، إحدى أعظم عجائب العالم القديم، لتتصدر المشهد من جديد، بفضل جهود أثرية حديثة أعادت إحياء أجزاء من تاريخها الغارق.

نجح فريق من الغواصين في انتشال 22 كتلة حجرية ضخمة من قاع البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل مدينة الإسكندرية، وهي أجزاء كانت تشكل بنية هذه المنارة الشهيرة التي ظلت لقرون دليلاً للملاحة ومعلماً بارزاً في العالم القديم.

تعود قصة المنارة إلى نحو عام 280 قبل الميلاد، حين شُيدت في عهد بطليموس الثاني، واعتُبرت آنذاك إنجازاً هندسياً فريداً، إذ تجاوز ارتفاعها 100 متر، ما جعلها من أطول المباني في عصرها.

وكانت نيرانها المشتعلة أعلى البرج تُرى من مسافات بعيدة، ما ساعد السفن على الوصول الآمن إلى ميناء الإسكندرية.

وظلت المنارة قائمة لأكثر من ألف عام، قبل أن تتعرض لسلسلة من الزلازل العنيفة خلال القرن الرابع عشر، أدت إلى تدميرها تدريجياً وانهيارها في البحر، حيث بقيت بقاياها متناثرة في القاع لقرون طويلة.

اليوم، يعيد مشروع علمي طموح إحياء هذا الصرح التاريخي، من خلال دراسة الكتل المستخرجة التي يصل وزن بعضها إلى نحو 80 طناً.

ويعمل الباحثون على تحليل هذه القطع بدقة، ضمن تعاون دولي بين جهات علمية وأثرية، بهدف فهم تفاصيل البناء الأصلي للمنارة وطريقة تصميمها.

التوأم الرقمي لمنارة الإسكندريةمن أبرز أهداف المشروع إنشاء نموذج رقمي مطابق للمنارة، يُعرف بـ" التوأم الرقمي"، باستخدام تقنيات المسح ثلاثي الأبعاد.

هذا النموذج سيسمح للعلماء بإعادة تصور شكل المنارة، ودراسة كيفية عمل نظام الإضاءة فيها، وحتى فهم أسباب انهيارها.

ولا تمثل هذه الجهود مجرد عمل أثري، بل محاولة لإحياء جزء مهم من تاريخ مدينة الإسكندرية، التي كانت في أوج ازدهارها مركزاً عالمياً للتجارة والثقافة، تنافس كبرى مدن العالم القديم مثل روما وأثينا.

وفي ظل هذه الاكتشافات، تتجدد أهمية المنارة كرمز للحضارة الإنسانية، حيث تسهم عمليات التنقيب والتحليل في إعادة ربط الحاضر بالماضي، وكشف أسرار واحدة من أعظم الإنجازات المعمارية التي عرفها التاريخ القديم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك