CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

تحت القصف.. عمال الإنقاذ بإيران يعانون خطر الهجمات والضغط النفسي

رويترز العربية
رويترز العربية منذ شهرين

طهران 17 مارس آذار آذَار (رويترز) – في الوقت الذي تتعرض فيه طهران لقصف الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، يتحدى عمال الإنقاذ الإيرانيون خطر الهجمات الثانوية، ويقولون إنهم يعانون من صدمات نفسية نتيج...

ملخص مرصد
يواجه عمال الإنقاذ الإيرانيون خطر الهجمات الثانوية والصدمات النفسية أثناء انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في طهران. وتتعامل فرق الهلال الأحمر مع وابل يومي من الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، حيث يتلقى العمال ما بين استدعاءين و10 استدعاءات يومياً. ويعاني المتطوعون من اضطرابات في النوم والأكل بسبب الضغط الشديد، بينما يضطرون للانسحاب فور سماع طائرات حربية تحسباً لهجمات جديدة.
  • عمال الإنقاذ يواجهون خطر الهجمات الثانوية أثناء عملهم
  • فرق الهلال الأحمر تتعامل مع 2-10 استدعاءات يومياً في طهران
  • المتطوعون يعانون من اضطرابات نفسية وضغط شديد
من: عمال الإنقاذ الإيرانيون والهلال الأحمر الإيراني أين: طهران، إيران

طهران 17 مارس آذار آذَار (رويترز) – في الوقت الذي تتعرض فيه طهران لقصف الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية، يتحدى عمال الإنقاذ الإيرانيون خطر الهجمات الثانوية، ويقولون إنهم يعانون من صدمات نفسية نتيجة الرعب الذي يعيشونه عندما ينتشلون جثة لطفل من تحت الأنقاض.

وتتعامل فرق الإنقاذ مع وابل يومي من الضربات بجميع أنحاء المدينة.

وقال أحد العمال لرويترز إنه تلقى خلال الأيام العشرة التي عمل فيها منذ بدء الحرب، ما بين استدعاءين و10 استدعاءات في كل يوم.

وتقول السلطات المحلية إن أكثر من 1300 شخص قتلوا في الغارات على إيران، ولا يبدو أن هناك أي أمل في راحة لعمال الهلال الأحمر الإيراني الذين يتعاملون مع تبعات الانفجارات.

ويتمتع الهلال الأحمر الإيراني، وهو الفرع المحلي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، خبرة تمتد لعقود في التعامل مع آثار الكوارث بسبب الزلازل المتكررة في إيران.

ومع ذلك، قال رضا محمد دوست، وهو متطوع في الهلال الأحمر منذ 13 عاما، إن عمال الإنقاذ عانوا كثيرا من تجربتهم في الصراع الحالي لدرجة أن أيديهم كانت ترتجف في كثير من الأحيان.

وأضاف “يعانون من اضطرابات في النوم والأكل ويشعرون بضغط شديد”.

وشنت إسرائيل والولايات المتحدة الحرب في 28 فبراير شباط، واصفين برامج إيران النووية وبرامجها للصواريخ الباليستية بأنها تهديد، واستشهدوا بدعمها لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط وقمعها للاحتجاجات الداخلية.

وردت إيران، التي تنفي أن برنامجها النووي يمثل تهديدا، على الهجوم بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد أمريكية، وبإغلاق مضيق هرمز.

ووصف نواب شمس بور، أحد كبار مسؤولي الهلال الأحمر، كيف تنسحب فرق الإنقاذ فور سماع صوت طائرات حربية تحلق فوقهم تحسبا لوقوع مزيد من الهجمات على نفس المنطقة، وقال “نتخذ الاحتياطات اللازمة لكننا لسنا خائفين”.

وأضاف “أصعب ما في الأمر هو أنني مضطر لإنقاذ الناس ورعاية فريقي، لأن هناك مهام تحدث فيها غارة بعد 10 دقائق فقط من الغارة الأولى”.

وفي حي رسالة بشرق طهران، لم يتبق من مبنى سكني سوى هيكل خرساني ضخم، تحيط به سيارات محطمة، وأنقاض، وملابس ممزقة، ومعدن ملتو وقطع من الخزف المكسور.

كان أحد عمال الإنقاذ يسحب أشياء من تحت الأنقاض، من ضمنها دمية على شكل دب لكنها بلا رأس، وصورة لامرأة ترتدي سوارا فضيا، قبل أن يدفعهم هدير محركات الطائرات النفاثة في السماء إلى الركض بحثا عن ملاذ.

ويشكل التعامل مع الأقارب، المذهولين من وقع الصدمة ويراقبون الفريق وهو يسحب الجثث من تحت الأنقاض، صعوبة بحد ذاته.

وقال شمس بور “هذا أمر صعب للغاية بالنسبة لنا”.

وعندما تصل فرق الإنقاذ إلى موقع القصف، يتجمع حولها أفراد العائلات الباحثون عن أحبائهم الذين يخشون أن يكونوا قد قتلوا أو حوصروا تحت الأنقاض.

قال دوست “تخيلوا قد يشعرون بالارتياح لمجرد العثور على الجثة.

حتى الجثة”.

وقال مسؤولون إيرانيون إن غارة في اليوم الأول من الحرب أصابت مدرسة، مما أسفر عن مقتل عشرات الطالبات.

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إنهما لا تستهدفان المدنيين وتقومان بالتحقيق في الأمر.

وفي مكتب الهلال الأحمر، كان عمال الإنقاذ والموظفون يتحادثون ويشاهدون التلفزيون ويلعبون تنس الطاولة، في محاولة لتخفيف التوتر بين مكالمات الاستدعاء.

وبدأ محمد جنات أماني، وهو رجل دين يعتمر عمامة بيضاء، العمل التطوعي في الجمعية قبل أشهر أثناء زيارته لجده المريض في طهران قادما من منزله في مدينة قم، التي تشتهر بحوزاتها الدينية الشيعية.

وقال إنه انضم إلى الجمعية برغبة مفاجئة تولدت بداخله عندما رأى أعضاء الهلال الأحمر يعملون في المستشفى الذي كان جده مريضا ويعالج فيه، مضيفا ” كان الأمر مجرد صدفة… شعرت أن علي أن أفعل شيئا”.

(إعداد وتحرير أيمن سعد مسلم للنشرة العربية).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك