كشفت تقارير عسكرية أمريكية وتصريحات رسمية عن تفاصيل الحريق الضخم الذي اندلع على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر.
فورد»، أثناء وجودها في البحر الأحمر، ما أدى إلى تداعيات كبيرة على مهامها العملياتية، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
ووفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية، اندلع الحريق الخميس الماضي داخل غرف الغسيل الرئيسية، مرجحة أنه حادث عرضي داخلي غير مرتبط بأي عمليات قتالية أو هجوم خارجي.
ورغم خطورة الحريق، أكدت التقارير أن نظام الدفع النووي للسفينة لم يتأثر، واستمرت الحاملة في الاحتفاظ بقدرتها على الحركة، إلا أن الأضرار الفنية دفعت القيادة إلى سحبها من مسرح العمليات.
30 ساعة من مكافحة النيرانوأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن جهود السيطرة على الحريق استمرت لأكثر من 30 ساعة متواصلة، في ظروف صعبة واجهت طاقم السفينة، خاصة مع انتشار الدخان الكثيف داخل أجزاء واسعة منها.
وأسفر الحادث عن إصابة العشرات من أفراد الطاقم بحالات اختناق، إضافة إلى إصابة بحارين آخرين بجروح وُصفت بالمستقرة.
وفي أعقاب الحادث، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن حاملة الطائرات تتجه حاليًا إلى جزيرة كريت لإجراء إصلاحات شاملة، بعد السيطرة على الحريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك