حذَّر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، من خطورة تنامي محاولات الاختراق الداخلي في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن حجم ما وصفه بـ" الخيانات" التي تشهدها بعض الدول، وعلى رأسها إيران، يفرض على دول المواجهة مع الكيان الصهيوني اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة على المستويين التكنولوجي والمعلوماتي.
وزير الأوقاف السابق: التعامل مع أي اختراق مهما كان محدودًا يجب أن يتم بمنتهى الجديةوقال جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن التعامل مع أي اختراق، مهما كان محدودًا، يجب أن يتم بمنتهى الجدية، محذرًا من التهاون في مواجهة أي تسلل معلوماتي أو أمني قد يخدم العدو أو الجهات الموالية له.
وشدد وزير الأوقاف السابق على أن الحذر الشديد من الاختراق، إلى جانب السرعة والحسم في تطهير الصف الوطني، يُعدان من أهم واجبات المرحلة الحالية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات معقدة تتطلب أعلى درجات اليقظة الوطنية.
وزير الأوقاف السابق: محاولات اختراق الجبهة الداخلية لأي دولة تتخذ أشكالًا متعددةوأوضح أن محاولات اختراق الجبهة الداخلية لأي دولة تتخذ أشكالًا متعددة، لافتًا إلى أن أخطرها يتمثل في استقطاب بعض الأفراد نحو ولاءات خارجية لا تخدم المصلحة الوطنية، بما يمثل تهديدًا مباشرًا لتماسك الدول واستقرارها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك