روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

جو كينت: استقالة تفضح تحكم إسرائيل في حرب واشنطن على إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

تكشف استقالة جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأحد أبرز مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، عن حجم الانقسام داخل ائتلاف الرئيس دونالد ترامب في ظل الحرب الجارية مع إيران. ويُعد منص...

ملخص مرصد
استقالة جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، تكشف عن انقسامات داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران. واتهم كينت في بيان استقالته إسرائيل وجماعات الضغط بالتأثير على قرار الحرب، مشككاً في المبررات الأميركية. وتحمل الاستقالة أبعاداً سياسية واستراتيجية كونها صادرة عن مسؤول رفيع في منظومة الأمن القومي.
  • اتهم كينت إسرائيل وجماعات الضغط بالتأثير على قرار الحرب مع إيران
  • شكك في المبررات الأميركية واعتبر إيران لم تكن تشكل تهديداً وشيكاً
  • وصف الإعلامي تاكر كارلسون كينت بأنه أحد أشجع الرجال
من: جوزيف كينت أين: الولايات المتحدة

تكشف استقالة جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأحد أبرز مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، عن حجم الانقسام داخل ائتلاف الرئيس دونالد ترامب في ظل الحرب الجارية مع إيران.

ويُعد منصبه من أهم ركائز منظومة الأمن القومي الأميركي، ما يمنح استقالته أبعاداً سياسية واستراتيجية تتجاوز بُعدها الإداري المباشر.

وتسلّط أسباب الاستقالة، كما وردت في بيان كينت، الضوء على ما اعتبره تصاعداً في نفوذ إسرائيل داخل دوائر صنع القرار في إدارة ترامب، وهو ما قدّم دليلاً، من وجهة نظره، على طبيعة التأثير في توجيه السياسة الأميركية تجاه الحرب مع إيران.

ويشير بيان الاستقالة إلى ما وصفه كينت بـ" تحول في آليات اتخاذ القرار" داخل واشنطن، معتبراً أن تأثير إسرائيل وجماعات الضغط المرتبطة بها بات حاضراً بقوة في دفع الولايات المتحدة نحو خوض حروب في الشرق الأوسط.

وتكتسب هذه الشهادة أهمية إضافية كونها صادرة عن مسؤول رفيع في قمة الهرم الاستخباراتي، يطّلع على تقييمات شاملة للتهديدات العالمية.

كما لفت كينت إلى دور جماعات الضغط في التأثير على القرار السياسي الأميركي، مستحضراً تجربة حرب العراق التي شارك فيها شخصياً كجندي، بوصفها مثالاً على قرارات استراتيجية اتُّخذت تحت تأثير حملات سياسية وإعلامية.

وفي سياق الحرب الحالية على إيران، تمثل استقالة كينت، رغم محاولة ترامب التقليل من أهميتها في تصريحاته، ضربة لواحدة من أهم المؤسسات المسؤولة عن تقييم التهديدات، بما في ذلك تلك المرتبطة بإيران.

وأكد كينت في بيان استقالته أن" إيران لم تكن تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة أو أمنها القومي"، في تشكيك مباشر بالمبررات التي استندت إليها الإدارة الأميركية في خوض الحرب.

وقال كينت في نص الاستقالة: " من الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية المرتبطة بها (.

) في وقت مبكر من هذه الإدارة، أطلق مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وأصوات مؤثرة في الإعلام الأميركي حملة تضليل واسعة قوضت برنامج (أميركا أولاً)، وروّجت للحرب مع إيران.

وقد استُخدم هذا الصدى الإعلامي لخداع صانع القرار ودفعه للاعتقاد بأن إيران تمثل تهديداً وشيكاً، وأن توجيه ضربة سريعة سيقود إلى نصر حاسم.

كان ذلك غير صحيح، وهو النهج ذاته الذي استُخدم سابقاً في الدفع نحو حرب العراق".

ولد كينت عام 1980، وامتدت مسيرته العسكرية لنحو عقدين، خدم خلالها في الجيش الأميركي منذ عام 1998 حتى 2018، متنقلاً بين وحدات المشاة والقوات الخاصة، حيث عمل قائداً لفريق وضابط استخبارات، إضافة إلى خدمته في قيادة العمليات الخاصة.

شارك في حرب العراق عام 2003، بما في ذلك معركة الفلوجة، ضمن 11 جولة قتالية شملت العراق وسورية واليمن وشمال أفريقيا وأفغانستان، ونال ستة أوسمة من" النجمة البرونزية".

وبعد تقاعده من الجيش، انضم إلى وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، متخصصاً في العمليات السرية ومكافحة الإرهاب، قبل أن ينتقل إلى موقعه الحكومي الرفيع.

وتحمل تجربة كينت الشخصية بُعداً مؤثراً في مواقفه، إذ قُتلت زوجته خلال مهمة قتالية في الشرق الأوسط، وهو ما شكّل نقطة تحول في نظرته للحروب.

وقد أشار في خطاب استقالته إلى أنها" فقدت حياتها في حرب أشعلتها إسرائيل"، في تعبير يعكس موقفه النقدي من طبيعة هذه الصراعات.

وعلى الصعيد السياسي، عمل كينت مستشاراً للسياسة الخارجية خلال حملة ترامب الرئاسية عام 2020، وبرز كأحد الأصوات المحافظة ضمن التيار اليميني في ولاية واشنطن، متبنياً خطاب" أميركا أولاً" ومنتقداً ما وصفه بـ" الحروب اللانهائية" في الشرق الأوسط.

كما حظي بدعم ترامب في محاولاته الترشح للكونغرس، حيث وصفه الرئيس علناً بأنه" محارب حقيقي".

وتولى كينت منصبه مديراً للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب بعد ترشيحه من قبل ترامب في فبراير 2025، قبل أن يقرّ الكونغرس تعيينه في يوليو من العام نفسه، ليعمل تحت إشراف مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التي كان يُعد من المقربين إليها.

وتنبع أهمية المنصب من كونه الجهة الفيدرالية الأساسية التي تجمع وتحلل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالإرهاب الدولي، عبر التنسيق مع أكثر من 17 جهازاً أمنياً.

كما يعد المدير مستشاراً رئيسياً يقدم تقييمات مباشرة للرئيس ومجلس الأمن القومي، ويشرف على التخطيط الاستراتيجي لعمليات مكافحة الإرهاب.

وفي تعليقات على الاستقالة، وصف الإعلامي تاكر كارلسون كينت بأنه" أحد أشجع الرجال"، مشيراً إلى أنه تخلى عن موقع يتيح له الوصول إلى أعلى مستويات المعلومات الاستخباراتية رغم إدراكه لتبعات موقفه.

في المقابل، اعتبر المسؤول الأميركي السابق جافيد علي أن خبرة كينت الميدانية منحته رؤية استثنائية في تقييم التهديدات المرتبطة بالنزاعات الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك