تميزت ردود الصحافة السنغالية حول قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالرفض والتشكيك، مع اختلاف في درجات الخطاب.
هناك نبرة عامة غاضبة ومصدومة، فمعظم الصحف والمواقع السنغالية اعتبرت القرار “قاسيًا” و“غير متناسب”، بل ذهب البعض إلى وصفه بـ “الفضيحة التحكيمية”.
وتم التركيز أولًا على أن “خسارة لقب قاري بقرار إداري بدل حسمه في الملعب أمر غير مقبول”.
ثانيًا، التشكيك في العدالة الرياضية، إذ ركز عدد من المنابر على فكرة أن القرار يضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويمنح اللقب للجامعة المغربية خارج المستطيل الأخضر.
كما طرحت تساؤلات مثل: لماذا لم يصدر قرار بإعادة المباراة؟ ولماذا لم تفرض عقوبات أقل؟ثالثًا، دافعت الصحافة السنغالية عن منتخبها بالإشارة إلى “استفزازات” خلال المباراة، خاصة المشاكل التنظيمية (الليزر، جامعو الكرات…) محاولةً تبرير سلوك اللاعبين على أنه رد فعل وليس انسحابًا متعمدًا.
رابعًا، هناك اتهامات ضمنية بوجود انحياز للبلد المنظم (المغرب) ووجود “تأثير سياسي تنظيمي” داخل الكاف.
ودعت الصحافة السنغالية إلى التصعيد القانوني، حيث هناك إجماع على اللجوء إلى محكمة طاس، التي تبقى “الأمل الأخير لاسترجاع الحق” في إطار “معركة قانونية يجب خوضها”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك