انتهت رحلة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا بكارثة مطلقة بعد هزيمة ساحقة بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين أمام ريال مدريد.
وبعد الهزيمة الساحقة 3-0 في مباراة الذهاب، التي سجل فيها فيديريكو فالفيردي ثلاثية رائعة، سرعان ما تحولت مباراة الإياب إلى كابوس.
طُرد برناردو سيلفا لاعتراضه تسديدة فينيسيوس جونيور بذراعه، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 22 سجلها البرازيلي ليقضي على أي أمل متبقٍ.
قلص إرلينغ هالاند الفارق بهدف في الدقيقة 41، لكن فينيسيوس قضى على آمالهم بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحسم الفوز 2-1.
سيواجه ريال مدريد الآن بايرن ميونيخ أو أتالانتا في ربع النهائي.
ويحمل الفريق الألماني تقدمًا كبيرًا بنتيجة 6-1 من مباراة الذهاب، مما يجعله المرشح الأوفر حظًا للتأهل.
على الرغم من الخروج المأساوي، شكلت مباراة الإياب إنجازًا شخصيًا هائلاً للمدرب الكتالوني.
فقد كانت هذه هي مباراته رقم 191 على خط التماس في البطولة الأوروبية الأبرز، مما جعله يتفوق رسميًا على المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون.
وكان قد عادل رصيد الاسكتلندي الأسطوري البالغ 190 مباراة خلال مباراة الذهاب الكارثية في إسبانيا.
وتعكس مسيرته الطويلة في البطولة تميزه المستمر خلال فترات ناجحة للغاية مع برشلونة وبايرن ميونيخ وناديه الحالي، حيث وصل باستمرار إلى المراحل الأخيرة من البطولة على مدار العقد الماضي.
ورغم أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا قد تجاوز الآن أمثال أرسين فينجر، الذي قاد 178 مباراة، وخوسيه مورينيو الذي قاد 154 مباراة، إلا أنه لا يزال أمامه فارق كبير ليقلصه في صدارة الترتيب.
لا يزال كارلو أنشيلوتي هو صاحب الرقم القياسي المطلق، حيث قاد 218 مباراة.
يعتمد إرث جوارديولا على رصيده المثير للإعجاب من الألقاب، بعد أن فاز بالبطولة ثلاث مرات.
تضع هذه الألقاب الثلاثة جوارديولا في المركز الثاني على قائمة أفضل المدربين على مر التاريخ إلى جانب بوب بيسلي وزين الدين زيدان، على الرغم من أنه لا يزال يتخلف عن أنشيلوتي، الذي يفتخر حالياً بخمسة انتصارات تاريخية.
يأتي هذا الإقصاء من البطولة الأوروبية ليواصل سلسلة النتائج السيئة التي عانى منها نادي مانشستر خلال شهر مارس.
وبصرف النظر عن الفوز على نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي، تعثر «السيتي» على الصعيد المحلي، حيث تعادل مع نوتنغهام فورست ووست هام.
وقد سمحت هذه السلسلة السيئة من النتائج لـ«أرسنال» بالسيطرة على سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث بنى «المدفعجية» فارقاً كبيراً يبلغ تسع نقاط في صدارة الترتيب، على الرغم من أن «المدفعجية» خاضوا 31 مباراة مقارنة بـ30 مباراة لـ«السيتي».
يجب على رجال جوارديولا إعادة التركيز بسرعة لإنقاذ موسمهم، بدءاً من نهائي كأس كاراباو الحاسم ضد أرسنال هذا الأحد، قبل مواجهة ليفربول في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في أبريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك