التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟ قناة الجزيرة مباشر - جرافات الاحتلال تجرف أراضي العنب وتحولها لمساحات قاحلة في قطاع غزة الجزيرة نت - نجل حسام أبو صفية يطلق نداء استغاثة لإنقاذ والده من العزل الانفرادي BBC عربي - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه سكاي نيوز عربية - مشروع قرار أميركي يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة | وول ستريت جورنال: اهتمام الولايات المتحدة باستقرار لبنان مرتبط بالوضع مع إيران قناة التليفزيون العربي - بين تصريحات سلام بأن الاتفاق مع إسرائيل فرصة أخيرة وتأكيد برّي بأن الاتفاق هجين ومفخخ قناة القاهرة الإخبارية - ماذا يخطط الدب الروسي؟.. أسرار رسائل بوتين التي زلزلت الغرب في سانت بطرسبرج يني شفق العربية - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي
عامة

أحمد عبد اللطيف: القاهرة وتحولات الإنسان ألهمتنى كتابة أصل الأنواع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

قال الروائى المصري أحمد عبد اللطيف إن الأفكار الأولى لروايته أصل الأنواع بدأت تتشكل في أواخر عام 2022، مدفوعة بانشغاله بسؤالين رئيسيين يتعلقان بتحولات الإنسان المعاصر ومستقبله، إلى جانب التحولات العمر...

ملخص مرصد
قال الروائى المصري أحمد عبد اللطيف إن أفكار روايته أصل الأنواع بدأت تتشكل في أواخر 2022، مدفوعة بانشغاله بتحولات الإنسان المعاصر والقاهرة. وأوضح أن الرواية تقوم على خطين متوازيين: تطور الإنسان المتجه إلى فنائه، وتطور المدينة أو اختلالها وفقدان هويتها. وأشار إلى أنه استغرق نحو عامين وعدة أشهر في كتابتها، معظمها في القاهرة ومدن أوروبية أخرى.
  • بدأت أفكار الرواية تتشكل في أواخر 2022
  • تقوم الرواية على خطين متوازيين: تطور الإنسان وتطور المدينة
  • استغرقت الكتابة نحو عامين وعدة أشهر
من: أحمد عبد اللطيف أين: القاهرة ومدن أوروبية

قال الروائى المصري أحمد عبد اللطيف إن الأفكار الأولى لروايته أصل الأنواع بدأت تتشكل في أواخر عام 2022، مدفوعة بانشغاله بسؤالين رئيسيين يتعلقان بتحولات الإنسان المعاصر ومستقبله، إلى جانب التحولات العمرانية التي تشهدها المدن، وعلى رأسها القاهرة.

وأوضح عبد اللطيف، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للجائزة العالمية للرواية العربية، أن اهتمامه كان منصبًا على تأثير التخطيط العمراني في تشكيل الإنسان وسلوكه، مشيرًا إلى أن شكل المدينة وطبيعة شوارعها لا بد أن ينعكسا على سكانها، وأضاف أن تصميم المدن المختلفة قد ينتج أنماطًا بشرية متباينة، فمنتج المدينة الإسلامية يختلف عن نظيره في المدن الأوروبية، كما يختلف أثر الأحياء الراقية عن الأحياء العشوائية في مشاعر الانتماء والهوية والهدوء أو التوتر النفسي.

وأشار إلى أن اهتمامه بقراءة الكتب العلمية كان مصدر إلهام إضافي للرواية، موضحًا أنه عند إعادة قراءة كتاب أصل الأنواع للعالم تشارلز داروين، خطرت له فكرة استخدام مفهوم التطور البشري كمجاز أدبي للتعبير عن زمن «ما بعد الإنسان»، حيث قد يصل الكائن البشري إلى لحظة يساهم فيها بنفسه في تخريب عالمه.

وبيّن عبد اللطيف أن الرواية تقوم على خطين متوازيين: تطور الإنسان المتجه إلى فنائه، وتطور المدينة أو اختلالها وفقدان هويتها، معتبرًا أن هذين المسارين يرتبطان تاريخيًا عبر سنوات طويلة من التغيرات المتراكمة.

وعن اللغة التي اختارها للرواية، أوضح الكاتب أنه كان يبحث عن أسلوب يناسب العالم الديستوبي الذي تدور فيه الأحداث، لذلك ابتعد عن اللغة المعيارية التقليدية وعلامات الترقيم، مفضّلًا لغة سريعة الإيقاع أقرب إلى الموسيقى.

وأضاف أن السيمفونية الخامسة لبيتهوفن كانت خلفية دائمة أثناء الكتابة، لما تحمله من قوة عاطفية ودلالة تاريخية باعتبارها رمزًا للحرية في مواجهة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأشار إلى أن الإطار الزمني للرواية يستلهم «أسبوع الآلام» في التراث المسيحي، بما يحمله من دلالات رمزية حول التضحية والخيانة، موضحًا أن شخصيات الرواية تبدو وكأنها تحمل في داخلها في الوقت نفسه صورة الجلاد والمصلوب.

وحول مدة الكتابة، قال عبد اللطيف إن إنجاز الرواية استغرق نحو عامين وعدة أشهر منذ تدوين الملاحظات الأولى وحتى تسليم المخطوط إلى الناشر.

وأضاف أن معظم هذه الفترة قضاها في القاهرة، إلى جانب فترات أقام فيها في مدريد، مع رحلات قصيرة إلى ميلانو وفلورنسا، مؤكدًا أن هذه التنقلات ساعدته في تكوين تصور روائي أوسع عن المدن القديمة وتأثير تخطيطها على حياة السكان.

أما عن استقبال الرواية، فأكد الكاتب أن العمل مفتوح على قراءات وتأويلات متعددة، وهو ما انعكس في تفاعل القراء والنقاد معها.

وأعرب عن سعادته باهتمام القراء، خاصة غير المتخصصين في الأدب، وكذلك بالمقالات النقدية التي تناولت الرواية بجدية وسعت إلى تفكيك بنيتها وأسئلتها.

وأشار إلى أن بعض القراء استغربوا غياب علامات الترقيم وإيقاع النص المتسارع، لكنه يرى أن القارئ يعتاد تدريجيًا هذا الإيقاع المختلف.

وفيما يتعلق بمشروعه الأدبي المقبل، كشف عبد اللطيف أنه يعمل حاليًا على رواية جديدة يكتبها في صورة شذرات متفرقة، مشيرًا إلى أنها تتناول الحاضر لكنها تظل مرتبطة بالتاريخ بشكل أو بآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك