Copy and paste this HTML code into your webpage to embed.
بعد انكشاف الحقيقة، يواجه العقيد مولانا مؤكداً أنه في الواقع جابر جادالله، الذي يتخفى داخل العادلية هرباً من قضية قتل زوج شقيقته، لتدور بينهما مفاوضات مشحونة بالتوتر.
وفي سياق متصل، تلجأ شهلا إلى فارس طلباً لمساعدته في مواجهة جابر وإنهاء هذه الأزمة، خاصة بعدما قام باحتجازها لمنعها من اتخاذ أي خطوة متهورة، لكنه يوجهها ويخبرها أن هذا ليس في صالحها.
تدخل زينة في حالة من الندم الشديد بعد كشف السر، وتتمنى الموت بعدما واجهت جورية بالحقيقة، لتكتشف أن الأخيرة كانت تعلم كل شيء منذ البداية.
يعلو صوت الجامع منادياً عبر مشمش أهالي القرية للاجتماع، إذ أعلن أن شهلا ستكشف سراً أمام الجميع في الساحة، وفور وصولها، أخبرت أهل العادلية أن مولان ليس شقيقها سليم العادل، بل هو جابر جادالله الهارب من قضية قتل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك