سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ شهرين
4

للمرّة الأولى منذ بداية الحرب في قطاع غزة قبل أكثر من سنتين، تشتري رائدة أبو دية ملابس جديدة لطفلتها لمناسبة عيد الفطر، لكنها في الوقت ذاته قلقة لأن غزة باتت" منسية" بسبب الحرب على إيران.ويترقّب الم...

ملخص مرصد
يستعد الغزيون لعيد الفطر الأول منذ بدء الحرب قبل أكثر من عامين، وسط هدنة هشة بدأت في أكتوبر 2023. تشتري بعض العائلات ملابس جديدة لأطفالها لأول مرة منذ اندلاع الحرب، لكن الأوضاع المالية الصعبة تمنع كثيرين من الاحتفال. يشعر السكان بالقلق من أن تكون غزة "منسية" بسبب الحرب على إيران، بينما تكتظ الأسواق بالزبائن رغم الدمار.
  • تشتري بعض العائلات ملابس جديدة لأطفالها لأول مرة منذ اندلاع الحرب
  • الأوضاع المالية الصعبة تمنع كثيرين من شراء ملابس وحلويات العيد
  • السكان يشعرون بالقلق من أن تكون غزة "منسية" بسبب الحرب على إيران
من: سكان قطاع غزة أين: قطاع غزة

للمرّة الأولى منذ بداية الحرب في قطاع غزة قبل أكثر من سنتين، تشتري رائدة أبو دية ملابس جديدة لطفلتها لمناسبة عيد الفطر، لكنها في الوقت ذاته قلقة لأن غزة باتت" منسية" بسبب الحرب على إيران.

ويترقّب المسلمون إعلان رؤية هلال عيد الفطر الخميس أو الجمعة المقبلين، وهو، رغم الحرب في الشرق الأوسط، يبدو" مختلفا" هذا العام، كما تقول رائدة (38 عاما)، بفضل هدنة هشة في القطاع المدمّر بدأت في تشرين الأول 2025.

وتقول أبو دية التي تقيم مع زوجها وطفلتهما فداء في خيمة في مدينة غزة بعدما دمّر قصف إسرائيلي منزلهما في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع: " هذا العام مختلف كثيرا، القصف أقل بكثير من السابق".

وتضيف: " هذه السنة، قرّرت أن أفرح مع أولادي ونحتفل بما هو متاح لنا".

وتتابع" لن أنسى شقيقي وأقاربي الذين استشهدوا العام الماضي، لكن نحاول أن نصنع قليلا من الفرح ولو أن الحزن لا يفارقنا".

وتقول طفلتها فداء (15 عاما)" اشترت أمي لي سروال جينز وقميصا وسترة.

هذا أول عيد سنفرح فيه" منذ بدء الحرب.

وتضيف" كانت لي غرفة جميلة فيها ملابسي وكتبي وألعابي.

دمّروا كل شيء.

آمل أن نفرح هذا العيد ويكون بداية لعودة الحياة الحلوة".

لكن والدتها تقلق من حرب أخرى جارية في الشرق الأوسط منذ 18 يوما.

وتقول أبو دية إنها تتابع الأخبار عن الحرب على إيران عن قرب، ولا تترك جهاز الراديو حتى بينما تحضّر الطعام لأطفالها.

وينطبق هذا على العديد من الغزاويين الذين يشاهدون وهم يتابعون أخبار الحرب في إيران عبر الإذاعات المحلية التي ويمكن سماع المذياع بصوت مرتفع في الأسواق وفي مخيمات النازحين.

وتقول أبو دية إن ما يحدث في إيران" له تأثير مباشر على حياتنا، الآن غزة منسية والعالم يتجاهل معاناة أهلها".

واندلعت الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، أدّت الى استشهاد أكثر من 72 ألف شخص.

ويسري منذ 5 أشهر وقف لإطلاق النار في القطاع المحاصر والذي يحتاج الى مساعدات إنسانية ملحة.

ويشكو عمار البحيصي (34 عاما) من دير البلح في وسط القطاع عجزه عن شراء ملابس وحلويات العيد لأطفاله.

ويقول" لا أعرف ماذا أقول لابني، لا يوجد مصدر لتوفير الطعام، كيف سأشتري لأطفالي ملابس وحلويات للعيد؟ ".

ولم تتمكّن ابتسام سكيك (33 عاما) أيضا من شراء ملابس العيد لطفلتيها البالغتين 8 و11 عاما.

وتقول" أرى الفرحة بعيون بناتي وأخاف أن أخذلهن.

بعض جيراننا اشتروا ملابس العيد".

وتوضح المرأة التي تقيم في حي الرمال في غرب غزة" الوضع المالي صعب جدا والأسعار غالية"، مضيفة" إذا انتهت حرب إيران ربما ينتبه العالم إلى غزة من جديد".

ويتراوح ثمن قميص طفل بين 50 و100 شيكل (بين 16 و32 دولارا)، ويتجاوز سعر بعض أنواع الشوكولا ال100 شيكل للكيلوغرام.

ودُمّرت خلال الحرب كليا أو جزئيا معظم الأسواق المركزية والتاريخية في غزة، إلا أنه تمّ افتتاح أسواق شعبية تعتمد غالبيتها على بسطات مصنوعة من القماش والعربات المتنقلة.

وتكتظ هذه الأسواق بالزبائن والمارة بينما تمّ تعليق الزينة والإضاءات الملوّنة على واجهة بعض المحلات وبسطات الباعة، فيما تصدح أناشيد دينية وتكبيرات من مكبّرات صوت.

ويقول حسين دويمة (49عاما) الذي دمّر محله للملابس في دير البلح، " الحياة بدأت ترجع تدريجيا لغزة، الأسواق تشهد هذه الأيام إقبالا كبيرا لشراء الملابس".

ويروي حسام أبو شقفة (28عاما) الذي يقيم مع عائلته في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس في الجنوب، أنه ما زال يسمع صوت الانفجارات بين وقت وآخر.

ويتابع" تعبنا من الحرب والدمار، إيران بعيدة عنا، لكن الحرب فيها تؤثر علينا".

إلا أن الشاب لا يخفي سعادته بعد حصوله على ملابس جديدة لأطفاله الثلاثة وعلى حلويات للعيد من جمعية خيرية محلية.

ويقول بينما يشعل الحطب لزوجته لإعداد كعك العيد" هذه أجمل أيام نعيشها منذ بدء الحرب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك