قالت الإعلامية عائشة نصار، إنّ محمود عزت حظي بدعم مباشر من القيادي مصطفى مشهور، الذي أشاد بدوره في السيطرة على قطاع الطلاب داخل الجامعات، مؤكدًا أهمية توسيع هذا النفوذ ليشمل طلاب الجماعات الإسلامية الأخرى.
وأوضحت عائشة نصار خلال برنامجها «من الآخر كده» على قناة «الحياة»، أن هذه التوجيهات استهدفت استقطاب عناصر جديدة تتمتع بالحماس والقدرة على التأثير، تمهيدًا لدمجها داخل الإطار التنظيمي للجماعة.
الاعتماد على العمل غير المباشروأشارت إلى أن توجهات الجماعة الإرهابية خلال هذه المرحلة، اعتمدت على عدم الانخراط المباشر في العمل المسلح، مع استخدام أطراف أخرى لتنفيذ مهام بعيدة عن اسم الجماعة، بما يحقق أهدافها دون تحمل تبعات مباشرة، موضحة أن هذه الاستراتيجية ارتبطت برؤية تسعى إلى تقديم الجماعة بصورة مقبولة مجتمعيًا، سواء باعتبارها تيارًا دينيًا أو سياسيًا.
ولفتت الإعلامية، إلى أن محمود عزت حصل على بكالوريوس الطب عام 1975، وجرى توظيفه في إحدى العيادات التابعة لمؤسسة مملوكة للجماعة، مع استمراره في العمل تحت إشراف مباشر من مصطفى مشهور، الذي اتخذ من مقر إداري تابع لهذه المؤسسة مركزًا لنشاطه التنظيمي.
وأوضحت: «يوجد تباين داخل الجماعة بين القيادة العلنية وبعض التوجهات التنظيمية، خاصة في التعامل مع أحداث ذات طابع عنيف، وبرزت مواقف مختلفة بشأنها».
دور مجلة «الدعوة» في الترويج للأفكاروأكدت الإعلامية عائشة نصار أن إعادة إصدار مجلة «الدعوة» عام 1976 مثل خطوة مهمة في دعم النشاط الدعائي للجماعة؛ إذ استخدمت كمنصة لنشر أفكارها والترويج لرؤيتها.
وشددت عائشة نصار، على أن محمود عزت لعب دورًا في هذا الإطار، من خلال الإشراف على بعض المواد المنشورة، وتزويد المجلة بمحتوى يتعلق بالنشاط الطلابي، إلى جانب المساهمة في نشرها وتوسيع دائرة توزيعها داخل المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك