رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ماذا يحدث لدماغك في الطبيعة؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

وشملت المراجعة، التي شارك في إعدادها باحثون من جامعة أدولفو إيبانيز في تشيلي وكلية إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، 108 دراسة تصوير عصبي دقيقة، ووجدت نمطا واضحا: حتى مجرد مشاهدة صور طبيعية يمكن...

ملخص مرصد
أظهرت مراجعة لـ 108 دراسة تصوير عصبي أن التعرض للطبيعة يقلل التوتر ويحسن الانتباه وينظم المشاعر. حتى مشاهدة صور طبيعية تحدث تأثيرات إيجابية على الدماغ. التعرض للمشاهد الطبيعية يغير نشاط الموجات الدماغية ويقلل نشاط مناطق التوتر.
  • التعرض للطبيعة يقلل نشاط اللوزة الدماغية المسؤولة عن التوتر
  • البيئات الطبيعية تزيد موجات ألفا وثيتا المرتبطة باليقظة الهادئة
  • العيش في مناطق خضراء قد يرتبط بتغيرات طويلة الأمد في بنية الدماغ
من: باحثون من جامعة أدولفو إيبانيز وكلية إمبريال كوليدج لندن أين: تشيلي والمملكة المتحدة

وشملت المراجعة، التي شارك في إعدادها باحثون من جامعة أدولفو إيبانيز في تشيلي وكلية إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، 108 دراسة تصوير عصبي دقيقة، ووجدت نمطا واضحا: حتى مجرد مشاهدة صور طبيعية يمكن أن تقلل التوتر وتحسن الانتباه وتنظم المشاعر.

في حياتنا اليومية، يبقى الدماغ في حالة تأهب دائم بسبب الضوضاء وحركة المرور والشاشات واتخاذ القرارات المستمرة.

وهذا يؤجج التوتر ويجهد الانتباه.

والطبيعة، على النقيض، تقدم بيئة مختلفة تماما.

وأظهرت دراسات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أن البيئات الطبيعية تزيد موجات ألفا وثيتا، المرتبطة باليقظة الهادئة، بينما تقلل موجات بيتا المرتبطة بالجهد الذهني.

وباختصار، يصبح الدماغ أقل إرهاقا، دون أن يفقد نشاطه، ويتحول إلى حالة هدوء يقظ.

وحتى التأمل في حركة أوراق الشجر أو صوت خرير الماء يحفز العقل بطريقة مختلفة عن الضوضاء اليومية.

وقد لوحظت هذه التأثيرات بسرعة: أحيانا خلال دقائق قليلة، وغالبا تصبح أقوى بعد حوالي 15 دقيقة من التعرض لمشهد طبيعي غامر.

كيف نحمي أنفسنا من الاضطرابات النفسية ونحافظ على صحة الدماغ؟تظهر دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أن مناطق الدماغ المسؤولة عن التوتر، مثل اللوزة الدماغية، تصبح أقل نشاطا بعد التعرض للطبيعة.

كما تقل نشاطات مناطق مرتبطة بالتفكير السلبي المتكرر.

وحتى الشبكات العصبية المسؤولة عن الانتباه والتأمل الذاتي تُعاد تنظيمها بطريقة تدعم هدوء الذهن وتركيزه، بدلا من التشتت وشرود الذهن.

البيئات الطبيعية عادة أسهل على الدماغ في المعالجة: أشكالها وإيقاعاتها تتبع أنماطا منتظمة، مثل أمواج البحر أو أوراق الشجر، ما يقلل الحمل الذهني والحسي.

نتيجة ذلك، يبدأ الجسم والعقل في الاسترخاء، وينخفض التوتر، ويصبح التركيز أقل جهدا، والمشاعر أكثر استقرارا.

تأثير الطبيعة على المدى الطويلتشير بعض الدراسات إلى أن العيش في مناطق خضراء قد يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ على المدى الطويل، مثل زيادة حجم المادة الرمادية وتحسين سلامة المادة البيضاء.

وهذه الدراسات ارتباطية، لكنها تلمّح إلى أن التعرض المنتظم للطبيعة على مدى شهور وسنوات يمكن أن يعزز الإدراك والقدرة على التكيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك