قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

عقب السيطرة على جزيرة.. حسمت أميركا حربا ضد اليابان

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

ما بين شهري يونيو (حزيران) ونوفمبر (تشرين الثاني) 1944، شهد المحيط الهادئ واحدة من المعارك الهامة والمفصلية بتاريخ الحرب العالمية الثانية على ساحة المحيط الهادئ. فضمن ما عرف بالحملة على جزر ماريانا (M...

ملخص مرصد
بين يونيو ونوفمبر 1944، خاضت الولايات المتحدة معارك حاسمة في المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وتمكنت من السيطرة على جزر استراتيجية من اليابان. بعد الاستيلاء على جزر ماريانا، شيدت قواعد عسكرية لقصف اليابان. وفي فبراير 1945، شنت معركة إيوا جيما التي استمرت حتى مارس، وانتهت بانتصار أميركي كبير.
  • سيطرت أميركا على جزر ماريانا وبالاو بين يونيو ونوفمبر 1944
  • معركة إيوا جيما استمرت من 19 فبراير إلى 26 مارس 1945
  • خسرت أميركا 28 ألف عسكري مقابل 18 ألف قتيل ياباني
من: الولايات المتحدة واليابان أين: جزر ماريانا وبالاو وإيوا جيما

ما بين شهري يونيو (حزيران) ونوفمبر (تشرين الثاني) 1944، شهد المحيط الهادئ واحدة من المعارك الهامة والمفصلية بتاريخ الحرب العالمية الثانية على ساحة المحيط الهادئ.

فضمن ما عرف بالحملة على جزر ماريانا (Mariana) وبالاو (Palau)، تمكن الأميركيون من انتزاع مناطق استراتيجية قبعت لسنوات بقبضة اليابانيين.

وعقب حصولهم على جزر سايبان (Saipan) وتينيان (Tinian)، شيد الأميركيون بهاتين المنطقتين مطارات عسكرية أقلعت منها قاذفات القنابل بي 29، التي بلغ مداها 9 آلاف كلم، لقصف مدن اليابان التي كانت تقبع على بعد نحو 2400 كلم.

وإثر هذا النجاح العسكري، وجه الأميركيون أنظارهم نحو جزيرة أخرى عرفت بإيوا جيما (Iwo Jima) حيث مثلت الأخيرة هدفا استراتيجيا لزيادة حجم عمليات القصف ضد اليابان.

ضمن سياسة إقصاء اليابان من جزر المحيط الهادئ الواحدة تلو الأخرى، وجه الأميركيون عقب الحملة على جزر ماريانا وبالاو أنظارهم نحو إيوا جيما التي مثلت نقطة استراتيجية لضمان هزيمة اليابان بالحرب العالمية الثانية.

فبتلك الفترة، تواجدت إيوا جيما بمنتصف الطريق بين المطارات العسكرية الأميركية بجزر ماريانا والبر الرئيسي لليابان.

وقد استغلت اليابان حينها إيوا جيما للتصدي لقاذفات القنابل الأميركية التي أقلعت لقصف المدن اليابانية كما اعتمدتها أيضا كمركز استطلاع متقدم حيث راسل العسكريون اليابانيون العاملون بهذه الجزيرة سلطات بلادهم حال مشاهدتهم لقاذفات القنابل الأميركية بهدف دق جرس الإنذار وإرسال المدنيين نحو المناطق الآمنة وزيادة شدة الإستعداد لدى المختصين بمجال المضادات الجوية.

مع تيقنهم من حتمية غزو إيوا جيما من قبل الأميركيين، باشر اليابانيون، بقيادة الجنرال تاداميشي كوريباياشي (Tadamichi Kuribayashi) بإعداد خطة دفاعية فريدة من نوعها.

فمع فقدانه لدعم طائرات سلاح البحرية اليابانية وتيقنه من انقطاع الإمدادات ووقوع الجزيرة تحت الحصار، اتجه كوريباياشي للتخلي عن فكرة حفر الخنادق للدفاع عن الشواطئ وصد الإنزال الأميركي.

وبدلا من ذلك، أمر الأخير بحفر مجموعة كبيرة من الأنفاق الواسعة التي امتدت لمسافة 20 كلم وتركزت بالأساس عند جبل سوريباتشي (Suribachi)، الواقع بجزيرة إيوا جيما، والمناطق المجاورة له.

وبالتزامن مع ذلك، نقل هذا الجنرال الياباني المدافع نحو المرتفعات ووجهها نحو الشواطئ التي آمن بنزول الأميركيين عليها.

ومن خلال هذه الخطة، حاول كوريباياشي أن يكبد الأميركيين أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية وأن يعرقل تقدمهم بالجزيرة.

عقب موجة من القصف الجوي والبحري المكثف على إيوا جيما، باشر الأميركيون يوم 19 فبراير (شباط) 1945 بإنزال قواتهم البرية على شواطئ الجزيرة التي دافع عنها نحو 20 ألف جندي ياباني.

وخلال الساعات الأولى، نشر الأميركيون عددا كبيرا من قواتهم ومعداتهم على الشواطئ بعد لقوا مقاومة بسيطة.

ومع تزايد عدد الجنود الأميركيون الذين هبطوا من ناقلات الجنود البحرية، باشر اليابانيون بتطبيق خطتهم عن طريق فتح نيران رشاشاتهم ومدافعهم، المخفية بشكل جيد، نحو الشواطئ مستهدفين بذلك الجنود الأميركيين الذين كانوا مكشوفين.

وبفترة وجيزة، ارتفعت الخسائر الأميركية بشكل كبير حيث فقد نحو ألف جندي مع بداية الهجوم.

بعد جملة من المعارك، تمكن الأميركيون من النزول على الشواطئ بنجاح ليتجهوا فيما بعد للسيطرة على جبل سوريباتشي الذي وقع بقبضتهم بعد أيام.

وأثناء المعارك بإيوا جيما، اضطر الأميركيون لخوض غمار قتال مباشر لطرد اليابانيين من جميع المواقع المحصنة.

وبهذه المعارك، استخدم الأميركيون أسلحة عديدة مثل قاذف اللهب والقنابل اليدوية واستغلوا عامل نفاذ مخزون الذخيرة لدى اليابانيين.

بحلول يوم 26 مارس (آذار) 1945، أعلن رسميا عن نهاية معركة إيوا جيما بإنتصار الأميركيين وسيطرتهم على الجزيرة.

وبهذه المعركة التي وصفت بالأصعب بالنسبة للأميركيين على ساحة المحيط الهادئ، فقدت واشنطن أكثر من 28 ألف عسكري بين قتيل وجريح بينما تجاوزت الخسائر اليابانية 18 ألف قتيل، كان من ضمنهم الجنرال كوريباياشي والملازم والبطل الأولمبي الياباني تاكيشي نيشي (Takeichi Nishi)، حيث لم يقع سوى بضعة مئات بالأسر.

مع سيطرتهم عليها، اتجه الأميركيون لإصلاح مهبط الطائرات بإيوا جيما التي سرعان ما استخدمت كمركز هبوط لقاذفات القنابل بي 29 ولتأمين رحلات القصف على المدن اليابانية.

وبفضل حصولهم على إيوا جيما، أصبحت عمليات القصف الأميركي على الياباني أكثر فاعلية ودقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك