فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

وداعا يا رمضان

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
1

غدا يوم الخميس او الجمعة سوف يحل علينا عيد الفطر، كنا في الماضي نقول: " عيد الفطر السعيد" , فكيف يكون العيد سعيدا وأوضاع مجتمعنا قتل وعنف وشجارات وانقسامات، وكذلك وأوضاع امتنا كما تعرفون حرب وقتل ودما...

ملخص مرصد
يحل عيد الفطر بعد شهر رمضان، وسط أوضاع مجتمعية صعبة تتسم بالعنف والانقسامات. يدعو الكاتب إلى عدم حمل الأطفال هموم المجتمع وعدم شراء الألعاب العنيفة لهم. يحث على تقوية الروابط الاجتماعية في العيد ورد الحقوق قبل فوات الأوان.
  • يدعو الكاتب إلى عدم شراء الألعاب العنيفة للأطفال في العيد
  • يحث على تقوية الروابط الاجتماعية وصلة الأرحام في أيام العيد
  • يطالب برد الحقوق والمظالم قبل انقضاء الأجل

غدا يوم الخميس او الجمعة سوف يحل علينا عيد الفطر، كنا في الماضي نقول: " عيد الفطر السعيد" , فكيف يكون العيد سعيدا وأوضاع مجتمعنا قتل وعنف وشجارات وانقسامات، وكذلك وأوضاع امتنا كما تعرفون حرب وقتل ودمار وتشريد، فنسأل الله تعالى أن يغير الحال بأحسن حال، ولكن بالرغم من كل الظروف يجب ان لا تفسد جو العيد للصغار، فاجعلوهم يفرحون ويمرحون، ولا نريد ان نحملهم هموم شعبنا الثقيلة، وبهذه المناسبة ارجو من الاهل ان لا يشتروا لاولادهم المفرقعات ومسدسات الخرز والأسلحة البلاستيكية لما فيها من مخاطر وأضرار جسدية ونفسية ويكمن بها عنف كثير.

اليوم نودع شهر رمضان المبارك الى أن نلقاه في السنه القادمة ان شاء الله، وبعد شهر من الصيام يأتي العيد وهو فرصة لتقوية الروابط بين الاهل والأقارب والأصدقاء والجيران وصلة الارحام.

ودعنا الشهر المبارك، فمن الناس من صام رمضان طاعة لله، ومنهم من لم يصمه، ومنهم من عمل الخير، ومنهم من عمل الشر، ومنهم من ارتكب العنف وأفظع الجرائم، وكل ملاق ربه، ثم يوفيه حسابه اما يسيرا او عسيرا، فالحياة دولاب ويدور، فتذكر اخي الانسان ان عمرك محدود مهما طال، ومن خلق وولد في هذه الدنيا علق بمشاكلها، ولكن من يتبع كلام الله ويتبع طريق الخير، ويترك طريق الشر فقد فاز بمرضاة الله.

كل منا يتذكر، كم من أحبائنا فقدناهم ولم يدركوا هذا الشهر الفضيل، وساروا الى قدرهم، وكم حبيب لنا أدرك هذا الشهر ولم يتم ايامه، وحمل الى قبره وهو في ريعان الشباب، والسؤال الكبير هو، من منا سيدرك رمضان المقبل في السنة القادمة فيشهده ويصومه؟ ولو تفكرنا مليا بسرعة انقضاء الايام من اعمارنا المحدودة، لما تجرأنا وظلمنا أحدا من الناس بإنكاره لحقه او سرقة واكل ماله بالحرام او بالتطاول على عرضه، او بالتضييق عليه في معيشته بما أباحه الله له من القول والفعل والسعي في الرزق والحياة الطيبة؟يا اخي العزيز، قبل أن ينقضي أجلك، عليك ارجاع كل ذي حق حقه ورد مظالمهم، وطلب المسامحة منهم قبل ان يفوت الفوت وينتهي العمرن فما الذي يمنع المحسن في رمضان من ان يستمر في احسانه وتصرفاته الحسنة كل أيام السنة؟ ، وما الذي يمنع المقصر في رمضان من ان يتدارك نفسه اليوم وفي هذه اللحظة، ثم يعود الى ربه ويصلح قوله وعمله، فبادر بإنقاذ نفسك ما دام في العمر بقية، ولا تبقِ في ذمتك للناس حقاً عليك لأنك لا تعرف متى يزورك ملك الموت لاستلام روحك.

اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.

تقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك