وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

بين جيلين من المنشدين.. حكاية "آل المرعشلي" مع الفن الأصيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

يستعيد برنامج" أصوات الشام" سيرة عائلة ارتبط اسمها بتاريخ الإنشاد الديني في دمشق، حين استضاف المنشد والإعلامي يحيى حوى، الفنان السوري ياسين المرعشلي، في حوار أعاد رسم ملامح مسيرة فنية تمتد جذورها إلى ...

ملخص مرصد
يستعيد برنامج "أصوات الشام" سيرة عائلة المرعشلي مع الإنشاد الديني في دمشق، حيث يحاور يحيى حوى ياسين المرعشلي الذي يمثل الجيل الثالث في هذه المسيرة الفنية. يتحدث ياسين عن إرث والده عبد القادر الذي أسس فرقة "الرضوان" في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وكيف جمع بين التأثيرات الشامية والمصرية في الإنشاد. كما يتطرق إلى تأثيرات الثمانينيات السياسية على نشاطات الإنشاد، وقراره مع فرقته مقاطعة الفعاليات المرتبطة بالنظام بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011.
  • أسس عبد القادر المرعشلي فرقة "الرضوان" في أواخر سبعينيات القرن الماضي
  • جمع بين التأثيرات الشامية والمصرية في الإنشاد الديني
  • قرر مقاطعة الفعاليات المرتبطة بالنظام بعد اندلاع الثورة السورية
من: ياسين المرعشلي وعائلة المرعشلي أين: دمشق، سوريا

يستعيد برنامج" أصوات الشام" سيرة عائلة ارتبط اسمها بتاريخ الإنشاد الديني في دمشق، حين استضاف المنشد والإعلامي يحيى حوى، الفنان السوري ياسين المرعشلي، في حوار أعاد رسم ملامح مسيرة فنية تمتد جذورها إلى 3 أجيال (يمكن مشاهدة الحلقة كاملة عبر هذا الرابط).

ويحمل المرعشلي -مع كونه صوتا معاصرا في عالم الإنشاد- إرثا فنيا تشكَّل عبر عقود، بدأ مع الجد وتبلور على يد والده المنشد عبد القادر المرعشلي، الذي أسَّس مطلع ثمانينيات القرن الماضي فرقة إنشادية تركت أثرا واضحا في ذاكرة الموشحات والمدائح الشامية.

list 1 of 4الابتهالات الدينية.

أصوات القلوب الخاشعة في متاهة التكنولوجيا –list 2 of 4المنشد السوري عمار صرصر بين برمجة الكود وإنشاد القصيدlist 3 of 4الشيخ المقرئ جعفر هاشم.

" بصمة نابلس الصوتية"list 4 of 4تواشيح شامية وأذان أموي يحييان رمضان السوريين في ماليزيافي مستهل اللقاء، يشير حوى إلى أن اسم المرعشلي يثير لدى السوريين صورتين متداخلتين: صورة الفرقة التي أسَّسها الأب في دمشق خلال الثمانينيات، وصورة الجيل الجديد الذي يقوده ياسين اليوم مستكملا المسيرة.

ومن هذه النقطة يبدأ المرعشلي باستعادة البدايات، موضحا أن والده دخل عالم الإنشاد مبكرا، إذ كان في الثانية عشرة من عمره قارئا للقرآن في مجلس الشيخ محمد صالح الحموي، الذي كان له أثر كبير في تكوينه العلمي والروحي.

في تلك البيئة، جمع عبد القادر المرعشلي بين دراسة العلوم الشرعية وحضور مجالس الذكر، إلى جانب تعلُّم مهنة خياطة الجُبَب الخاصة بالمشايخ، وهو ما شكَّل جزءا من الحياة التقليدية لطلاب العلم في دمشق حينئذ.

ومع مرور السنوات، تحوَّل مجلس الذكر الذي كان ينعقد يومَي الأحد والخميس إلى ملتقى للشباب المولعين بالإنشاد، قبل أن تتبلور فكرة تأسيس فرقة يقودها المرعشلي الأب في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

لم يكن المؤسس متحمسا للفكرة في البداية، لكنَّ إصرار الشباب وتوجيه الشيخ الحموي دفعاه إلى قبولها، فانبثقت فرقة" الرضوان" التي سرعان ما بدأت ترسم لنفسها مسارا خاصا في المشهد الإنشادي.

في تلك المرحلة، كان اللون الشامي التقليدي هو السائد في دمشق، لكنَّ المرعشلي الأب اختار أن يفتح بابا جديدا عبر إدخال التأثيرات المصرية في الابتهالات والمدائح.

ويشير ياسين المرعشلي إلى أن والده تأثر بأصوات مصرية معروفة مثل الشيخ سيد النقشبندي والشيخ طه الفشني، فبدأ يؤدي بعض أعمالهم في المجالس الدينية، وهو أمر لم يكن مألوفا في البيئة الشامية حينئذ.

هذا المزج بين المدرسة الشامية في الموشحات الجماعية والمدرسة المصرية في الطرب الديني خلق لونا جديدا جذب الجمهور، حتى أصبحت بعض الأعمال علامة مميزة للفرقة في الثمانينيات.

ومن بين تلك الأعمال موشح" ماشي بنور الله"، الذي ارتبط بحلقات المولد والمدائح النبوية، وكان يمتد في بعض المجالس وقتا طويلا عبر التفاريد والارتجالات الصوتية.

لكنَّ تلك المسيرة لم تكن بعيدة عن التحولات السياسية التي شهدتها سوريا في ثمانينيات القرن الماضي، وهي مرحلة يقول المرعشلي إنها تركت آثارها في الأنشطة الدينية ومجالس الإنشاد.

فمع القبضة الأمنية حينئذ، كان بعض القصائد التي تحمل معاني الثبات أو الجهاد يُنشد في المجالس المغلقة داخل الزوايا، بعيدا عن العلن خشية الملاحقة.

كما تعرَّض المرعشلي الأب لضغوط أمنية متكررة بسبب تأثيره الواسع في أوساط الشباب وكثرة الحضور في مجالسه، حتى وصل الأمر إلى اعتقاله ومحاولة إجباره على حلق لحيته.

لكنه تمسَّك بمواقفه ورفض الرضوخ، وهي تجربة تركت أثرا عميقا في نفس ابنه ياسين، الذي يقول إن تلك المرحلة شكلت لديه مبكرا إحساسا بالإصرار والتمسك بهوية هذا الفن.

وعند الحديث عن طفولته، يروي المرعشلي أنه نشأ في مجالس الذكر منذ صغره، مستمعا للمنشدين الكبار قبل أن يجد نفسه فجأة مطالبا بأداء أول" تفريدة" منفردة أمام الحضور.

في تلك اللحظة، ارتجل أبياتا يناجي فيها الله، لينتهي أداؤه بتأثر واضح من الشيخ الحموي الذي سأل بعد ذلك عن صاحب الصوت.

ويقول المرعشلي إن الشيخ حين علم أن الصوت لياسين أشار إلى أنه يحمل بصمة تشبه صوت جدته من جهة والدته، التي كانت معروفة في دمشق بتعليم النساء والأطفال القرآن.

ذلك التعليق شكَّل لحظة فارقة في حياته، إذ عَدَّه بمنزلة إشارة مبكرة دفعته إلى مواصلة طريق الإنشاد بدعم من والده وشيخه.

ومع اتساع التجربة، بدأ يتعرف أكثر على الأصول الفنية لهذا التراث، ومن بينها فن" النوبة" الذي يُعَد من أكثر الأشكال الإنشادية تعقيدا في المدرسة الشامية.

ويشرح أن النوبة ليست مجرد غناء بل منظومة من القصائد والإيقاعات المتتابعة التي تتطلب من المنشد التزاما صارما بالوزن والإيقاع حتى في لحظات الارتجال.

وفي ختام حديثه، يتوقف المرعشلي عند محطة مفصلية في مسيرته مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، حين قرر مع فرقته مقاطعة الفعاليات المرتبطة بالنظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك