وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

إعجاز لـ«عكاظ»: ركلات الترجيح تختصر 120 دقيقة تحت ضغط الجماهير وأعصاب اللاعبين

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

أكد استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز، أن مباريات نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين التي ستجمع بين الهلال والأهلي، والاتحاد والخلود مساء الأربعاء 18 مارس 2026، قد تصل في حال تعادل الفريقين إلى ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد إعجاز أن ركلات الترجيح في كرة القدم اختبار حقيقي لقوة الأعصاب والتركيز الذهني، حيث تختفي الحسابات التكتيكية ويصبح اللاعب في مواجهة مباشرة مع الحارس تحت ضغط الجماهير. وأشار إلى أن العامل النفسي يلعب الدور الأكبر في نجاح ركلات الترجيح، إذ إن التردد يمنح الحارس فرصة أكبر للتصدي. كما تطرق إلى أهمية دور حارس المرمى في استخدام الأساليب النفسية المشروعة لزيادة الضغط على اللاعب.
  • ركلات الترجيح اختبار لقوة الأعصاب والتركيز الذهني للاعبين
  • المدرب يختار اللاعبين الأكثر هدوءاً وثقة لتنفيذ الركلات
  • حارس المرمى يستخدم أساليب نفسية لزيادة ضغط التسديد على اللاعب
من: الدكتور محمد إعجاز

أكد استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز، أن مباريات نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين التي ستجمع بين الهلال والأهلي، والاتحاد والخلود مساء الأربعاء 18 مارس 2026، قد تصل في حال تعادل الفريقين إلى ركلات الترجيح، وهي اللحظات التي كثيراً ما تحسم فيها البطولات وتكتب فيها قصص المجد أو خيبة الأمل، مبيناً أن ركلات الترجيح في كرة القدم ليست مجرد تسديدات عادية من علامة الجزاء، بل هي اختبار حقيقي لقوة الأعصاب والتركيز الذهني لدى اللاعبين، إذ تختفي الحسابات التكتيكية المعقدة التي تسود المباراة، ويصبح اللاعب في مواجهة مباشرة مع حارس المرمى، بينما تتجه أنظار الآلاف في المدرجات والملايين خلف الشاشات نحو تلك اللحظة الحاسمة.

وأشار إلى أن المدرب عادة ما يضع تصوراً مسبقاً لقائمة اللاعبين الذين سيتولون تنفيذ ركلات الترجيح قبل نهاية المباراة، خصوصاً في المباريات الإقصائية الكبرى، ويختار اللاعبين الأكثر هدوءاً وثقة بالنفس، إضافة إلى امتلاكهم مهارة التسديد والدقة في توجيه الكرة، وغالباً ما يعتمد المدرب على لاعبين اعتادوا تحمل الضغط في مثل هذه المواقف، لأن الخبرة في هذه اللحظات قد تصنع الفارق.

وبين الدكتور إعجاز أن العامل النفسي يلعب الدور الأكبر في نجاح ركلات الترجيح، إذ إن اللاعب الذي تظهر عليه علامات التوتر أو التردد يفضل أن يبتعد عن تنفيذ الركلة، لأن لحظة الشك الصغيرة قد تتحول إلى خطأ كبير، فالتسديد يحتاج إلى ثقة كاملة وقرار سريع، بينما التردد يمنح الحارس فرصة أكبر للتصدي، لافتاً إلى الدور المهم الذي يلعبه حارس المرمى في هذه اللحظات، فالحارس اليقظ لا يكتفي بمحاولة التصدي للكرة فقط، بل قد يستخدم بعض الأساليب النفسية المشروعة لزيادة الضغط على اللاعب، مثل التأخير البسيط في الاستعداد أو الحركة المستمرة أمام المرمى أو محاولة قراءة لغة الجسد للمسدد، وهذه التفاصيل الصغيرة قد تزرع التوتر في ذهن اللاعب وتدفعه لارتكاب خطأ في التنفيذ.

وأضاف أن بعض حراس المرمى المميزين نجحوا عبر التاريخ في تحويل ركلات الترجيح إلى معركة نفسية حقيقية، إذ يستطيع الحارس أن يجعل اللاعب يشعر وكأن المرمى أصبح أصغر مما هو عليه، في حين تبدو المسافة بين الكرة والشباك أطول مما يتصور.

وتطرق الدكتور إعجاز إلى جانب مهم يتعلق برد فعل الجماهير، فاللاعب الذي يهدر ركلة الترجيح غالباً ما يواجه لحظة صعبة جداً، لأن الجماهير بطبيعتها تبحث عن بطل أو عن لحظة فرح، وعندما تضيع الركلة قد يتحول الإحباط إلى غضب أو انتقادات قاسية، ورغم أن كرة القدم لعبة جماعية إلا أنه قد يتحمل فيها لاعب واحد عبء النتيجة في لحظة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك