ورداً على الانتقادات التي رأت أن تبديلاته كانت بمثابة اعتراف بالفشل، أشار روزينيور إلى الضغوط البدنية التي يتحملها فريقه.
وقال المدرب: " أعتقد أن الأمر ليس مجرد اعتراف.
إنها حقيقة الوضع الذي يمر به الفريق".
" لقد لعبوا أكثر من 100 مباراة في 18 شهراً.
لم يحصلوا على أي راحة بسبب المباريات الدولية، والسفر الذي يقوم به، على سبيل المثال، جواو بيدرو أو إنزو فرنانديز أو مويسيس كايسيدو إلى أمريكا الجنوبية.
هذا ليس عذراً.
إنه نتيجة ثانوية لنجاح كأس العالم للأندية، وهو إنجاز رائع حققه النادي في كأس العالم للأندية".
وأضاف: " ترى مع ريس [جيمس]، وترى مع اللاعبين، أنه إذا لم أتحكم في دقائق لعبهم، فإن احتمالية تعرضهم للإصابة تزداد بشكل كبير.
لذا أريد أن نتأكد من مشاركتنا في هذه المسابقة الموسم المقبل على الأقل.
ما زلنا نناضل من أجل كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن عليّ اتخاذ قرارات صعبة للغاية قد لا تبدو رائعة في ذلك الوقت، بصراحة.
لا تريد أبدًا استبدال أفضل لاعبيك عندما تكون متأخرًا بخمسة أهداف في مباراة، لكنني أريد اتخاذ القرارات الصحيحة للنادي على المدى الطويل أيضًا.
"وفي معرض حديثه عن الفترة الصعبة التي شهدت انهيار طموحات فريقه الأوروبية، أكد روزينيور أن ثقته بنفسه لم تتزعزع على الرغم من الهزيمة الثقيلة في مجموع المباراتين.
" بالتأكيد.
هذه هي كرة القدم.
عفواً، فقدت صوتي من كثرة الصراخ.
ليس على اللاعبين بعد المباراة، بل أثناء المباراة.
هذه هي كرة القدم"، أشار.
" يمكن للحظات أن تغير مسار الأمور.
قبل مباراتين ونصف، كنا في باريس أو عائدين من مباراة أستون فيلا، التي قدمنا فيها أداءً جيداً للغاية.
كانت النتيجة 2-2 في المباراة، لكننا لم ننتبه للحظات، وتراخينا.
ما عليّ فعله هو التأكد من عودتنا إلى المسار الصحيح، وهذا يتطلب عدم ارتكاب أخطاء أو هفوات.
هذا أمر تحدثنا عنه أنا وطاقمي الفني بالفعل، لكنه أمر سأتحدث عنه غدًا وأتأكد من أننا ندخل مباراة إيفرتون بذهنية إيجابية للغاية".
بعد هذه الخيبة القارية، يتعين على تشيلسي أن يعيد تركيزه بسرعة على مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل حالياً المركز السادس في الترتيب، متأخراً بثلاث نقاط فقط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.
لا يزال السباق على المراكز الأربعة الأولى مفتوحاً على مصراعيه، ومع بقاء ثماني مباريات، أصبح ضمان العودة إلى المسابقة الأوروبية الكبرى الهدف الأساسي للنادي.
وبعيداً عن الدوري، لا يزال لدى البلوز فرصة حقيقية للفوز بلقب هذا الموسم، حيث لا يزال الفريق في المنافسة على كأس الاتحاد الإنجليزي.
ومن المقرر أن يخوض الفريق مباراة ربع النهائي ضد بورت فالي في أوائل أبريل، مما يمنح فريق روزينيور فرصة ذهبية للوصول إلى ويمبلي وإنقاذ لقب من موسم مضطرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك